انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

السبت، ٢٦ يوليو ٢٠١٤

ما بعد إسماعيل بدر

مش مرتب أفكارى
مش عارف أبدا منين؟
هل أبدأ من يوم الوفاة ولا من تانى يوم بعد الوفاة ولا من أول حدث ممكن نقول انه مهم حصل بعد الوفاة؟؟

بس خلينا نتفق قبل ما أرغى كتير و أقول فى جملة تقليدية وبسيطة من غير أى عمق أو كلمات معقدة : (إن الحياة بعد بابا وحشة)
ومش لازم أفضل مركز أقيس قد ايه درجة الوحاشة دى وهل بتزيد ولا بتقل وأدخل نفسى فى متاهات مش هتوصلنى لشىء مفيد

هو أنا عارف ان (الحياة هتكمل بس هتتغير ) _جملة بسيطة سمعتها من صديقة ومعلقة معيا -

طيب هل أدون مشاهد الابتسامة اللى حصلتلى بعد الوفاة ولا أدون مشاهد الحزن كلها؟
طيب ولا أدون المشاهد المهمة بس سواء فيهها بسمة أو حزن؟

وأنا بكتب السطر ده النور قطع... هل ده بيزيد من رومانسية الموقف وأنا بكتب؟ 
هل ده بيزيد من ظلمة الحياة بعد بابا؟؟
ولا ده معناه ان ده ماضى مظلم ولو استدعيته فى التفكير هكون بختار الظلمة مش النور؟
ولا ده حدث تقليدى بيحصل كتير بسبب استمرار انقطاع الكهرباء فى الحيز الذى أشغله من الكوكب؟ طيب لو كده يبقى المفروض أخرج من لحظة الرومانسية فى الكتابة وأغلق الشاشة الصغيرة المضيئة أمامى؟ ولا أستمر وكأن شيئا لم يكن؟

الفكرة انى حتى لو كملت وكأن شيئا لم يكن (انقطاع النور) أنا مش محضر أكتب إيه أو مرتب أفكارى فالنتيجة اللى هوصلها إنى هكتب وخلاص يمكن لغاية ما شحن اللاب يفصل أو لحدث طارئ يجعلنى أنهض من مكانى مثلا كى أجيب على نداء ماما أو لملل من قعدة الكتابة؟

مشهد 1:
المكان : قاعة سيكشن -مبنى ميكانيكا- كلية هندسة جامعة القاهرة
الزمان: السبت الوافق 26 إبريل 2014
أبطال المشهد: أصدقاء - رفاق درب - زملاء دراسة
الحدث: Surprise Party 
فاجأنى أصدقائى بتحضيرهم لتورتة عيد ميلاد وبانر كبير عليه صور كتير ليا فى مواقف مختلفة سعيدة معاهم ومع بابا وصور أعتز بها وبلالين وبيبسى وسعادة وتهنئة بعيد ميلادى ومشاعر متضاربة منى من فرح وسعادة بما أنجزوه من أجلى وحزن عميق ليقينى بأنهم لم يقدموا على هذه الفعلة إلا  بعد وفاة أبى كى يخففوا عنى ولكن لم أستطع أن أذهب تفكيرى عن أن وفاة أبى هو السبب الرئيسى فى هذا الاحتفال و رغم سعادتى بهم لكنى كنت أتمنى وجود أبى على هذا الاحتفال فاحتفاله بى قد كان يكفينى
ولكن لا أملك إلا أن أدون أسامى المشاركين فى هذا التنظيم على سبيل الشكر والعرفان وتسجيل الفضل حتى لا تنساهم ذاكرتى مهما حدث:
شكرا محمد عطية
شكرا عبد الرحمن أسامة
شكرا أحمد عجاتى
شكرا هاجر إبراهيم
شكرا إيمان سامى
شكرا عمرو أبو النجا



مشهد 2:
المكان: غرفتى المغلقة على أثناء نومى
الزمان: يوم الإثنين الموافق 21 يوليو 2014
أبطال المشهد: هانى أمين - محمد عطية
الحدث: نجاحى فى سنة تالتة وانتقالى إلى مرحلة البكالوريوس
الموبايل عمال يرن كتير جنبى صحيت لقيته هانى رديت عليه قالى مبروك بقيت فى سنة رابعة!!!!
كدت أنهار من سعادتى فقد كنت أنتظر هذا الخبر ولم أكن أتوقعه فقد كنت أمام أمرين:
1-أسقط فأذهب فى غيبات ظلام وكآبة قد لا أخرج منها إلا بعد علاج نفسى طويل
2-أنجح فتنتهى السنة الدراسية الكبيسة التى توفى فيها أبى فى آخر يوم من امتحانات الفصل الدراسى الأول ليبدأ عصر جديد وتدب حياة جديدة سواء كانت سعيدة أو حزينة وقد كان أراد ربى أن يصالحنى بعد أن كان فى نفسى غضب ورفض للقدر وخصام مع ربى بسبب وفاة أبى المفاجئ والتى جعلنى رافضا لكثير من قوانين الطبيعة التقليدية 
فالحمد لله


لا أجد ما أدونه من لحظات ومشاهد أذكر تفاصيلها مثل هذين الموقفين ومابينهما وما قبلهما كانت فترة صمت وغضب داخلى إبتعدت فيها عن أناس كثر فقد كنت أفضل وحدتى فلم أكن متصالحا إلا معها وباقى المخلوقات ما هى إلا تدور فى دوائر منعزلة عنى أو ربما فى دوائر تتقطاع معى فى دراسة أو قرابة أو خلافه

نفسى تغيرت فقد أصبحت لا أهتم بمشاعر غيرى وأيقنت أنى لن أفقد أعز من أبى على فلم أحزن ولن أحزن لفراق صديق أو زميل
وأصحبت أمثل نفسى القديمة فى ترديد التهنئات أو المواسات للمحيطين بى إذا مرضوا أو فرحوا لمجرد أنهم اعتادوا علي هكذا ولكن لم أكن أشعر بوقع الكلمات التقليدية التى أرددها ولكن أنا راض بهذه المشاعر فى تجعلنى لا أتأثر بما أراه أو ما سأراه من مآس مقبلة فعلى سبيل الذكر كان لدى فترة انسحاب لدى كل شخص أفقده من صديق أو حبيبة وكانت تطول معى هذه الفترة حتى أنساه/ا ولكن الآن فقد تلاشت تلك الفترة تماما وأصحبت مهيئا لفقدان اى شخص دون أن أعاتبه أو أحزن كثيرا على ذكراه معى لأن ذكرى أبى أكبر وأنقى وأحن وقد محت كل الذكريات الأخرى .(نقطة)

الاثنين، ٣ فبراير ٢٠١٤

إسماعيل بدر




بابا ده العمود الأسبوعى بتاعك (شعاع) بس مش انت اللى كتبته المرة دى عمو أحمد هو اللى كتبه عشان انت مش موجود عشان تكتبه وده آخر شعاع 

وده أستاذ جابر القرموطى فى برنامج مانشيت يوم 23/1/2014









بابا وحشتنى أوى 
أنا مش عارف أنا بكتب ليه الكلام ده بس أنا فيه كلام كتير عايز اقوله ليك وعنك يا بابا

 عارف إحساس الأمان لما تفقده وتبقى مُطالب إنك تبقى باعث للأمان 
أهو بابا كان خط الدفاع الأخير فى حياتى مهما كنت متصور إنى متحكم فى حياتى

إسماعيل بدر انت  كل حياتنا أنا وأختى وماما 
كنت موجود فى كل تفصيلة
بابا انت كنت المنسق العام لشئون البيت والأسرة كنا نيجى نرمى عليك همومنا ومشاكلنا كلنا وننام مطمنين انت فيه حد هيحللنا مشاكلنا
بابا وأنا فى المحكمة قابلت كذا موظف بيروقراطى افتكرت انى كنت ممكن أزعق واتخانق بس على حس انك موجود وانى مهما عكيت أو غلطت انت هتغطى عليا وتحمينى

بابا انت كنت بتعمل كل حاجة من قبل مانفكر فيها كنت تيجى وتقولنا أنا دفعت كذا وكذا وكذا وحجزلتك يا محمد الكورس كذا وصلحت العربية وحطلت فيها بنزين عشان وانت رايح بكرة ماتتعطلش فى وقفة البنزين

كنت بتنزل تشترى كل احتياجات البيت
كنت بتصحى كل يوم بدرى قبلينا كلنا عشان تصحينا واحد واحد فى ميعاده وتعلمنا الفطار وممكن تكون اصلا أخر واحد بينزل بس بتصحى قبل ميعادك عشان تطمن علينا وتريحنا

كان اسعد يوم فى المدرسة لما كنت تيجى تاخدنى فى اخر اليوم وبتشيل عنى الشنطة واحنا مروحين
بابا انا كنت عايش حياتى بالطول والعرض بغلط براحتى على اساس انك فى ضهرى دايما وهتصلح ورايا

فاكر يا بابا لما كنت بعمل مصايب وأنا صغير وبقولك انت وتدارى عليا عشان ماما متزعلش



بابا أنا متخيلتش انك هتسيبنى بالسرعة دى أنا كنت متصور مستقبلى فى شكل صور فوتوغرافية وانت كنت فى كل صورة لأ انت اللى كنت بتصنع الصورة




فاكر يابابا لما كنا بنهزر وتقولى هتجوز البت مريم للواد عمر 
انت كنت بتحب عمر أووووى وفاكر لما أنا اتقمصت منك وقولتلك : (اعتبرنى عمر يا سمعة؟!) روحت انت حاضنى جامد وقلتلى انت حبيبى يا مودى وربنا

طيب فاكر لما كنت كل يوم بليل تخش عليا الأوضة وأنا بذاكر وتفضلى تسألنى أعملك شاى قهوة وتجيبلى العصير والفاكهة متقطعة فى طبق لغاية عندى
طيب فاكر لما كنت اقول أنا جعان بليل تقوم من نومك تعمل العشا وتنده عليا أجى أكل عالجاهز

طيب فاكر السندوتشات اللى كنت بتعملهالى وأنا رايح المدرسة

عمرك ماغصبتنى على حاجة كان نفسك أفكس لهندسة دى وأدرس بيزنس بس سيبتنى براحتى ادخل اللى كان على مزاجى
طول عمرك حنين علينا كلنا

بابا انت أفضل مثال للعطاء بلا حدود شوفته فى حياتى

بابا فاكر لما جبتلى 2 سويت شيرت ليلة رأس السنة وواحد مطلعش على مقاسى نزلت غيرتهم وطلعت تانى
الفرحة اللى فى عينك وأنا بقيس اللبس اللى بتجبهولى مش قادر أنساها 

بابا فاكر لما كنت بدون أى مقدمات وأو أى داع أو مناسبة بتقولى (أنا بحبك أوى يا محمد!!)
احنا كنا كل همك ووقتك ودماغك لينا على طول وبتفكرلنا وتخططلنا واحنا مش شاغلين بالنا بحاجة

بابا أنا فاكر لما دخلت عليك لقيت عينك بتدمع لما عرفت ان جالى العصب السابع يا حبيبى

فاكر لما كنت تاخدنى معاك تفسحنى وتفضل تجيبلى حاجات حلوة كتير وماما تزعق عشان سنانى 
انت كنت لما تتعب مترضاش تقولنا عشان منزعلش أو ننشغل عليك

بابا أنا استحالة أسد مكانك فى حياتنى ولو حاولت مين هيسد مكانى فى حياتى؟!!!

البيت مالوش حس من غيرك انت اللى عاملنا صوت وحس 
انت طول عمرك بتحاول تربى فيا أعتمد على نفسى بس كان ممكن أعتمد على نفسى وانت موجود جنبى برده تحمينى

الكلام فيك وعنك مبيخلصش بس انت كنت أجمل نعمة ربنا رزقنا بيها أنا وهدير وماما وعمر بس ياريتها دامت أكيد وجودك كان هيخلى حياتنا أحلى 
الحياة اتغيرت من بعدك هتستمر بس كانت هتستمر أفضل بوجودك

بابا وحشتنى فعلا وزيارتك ليا فى الأحلام مش كفاية امتى يجى اليوم اللى نتقابل فيه تانى....

أكيد لسة الكتابة مستمرة


15مارس 2014
بابا أنا حلمت بيك امبارح وسألتك انت عايش ولاميت؟
فقولتلى عايش وأنا مكنتش مصدق فقولتلى حتى المسنى مسكت ايدك واتأكدت انك عايش.

#إسماعيل_بدر

السبت، ٤ يناير ٢٠١٤

أيام لما كانو بيقولولى يا محمد -ذكريات (1)


قررت فى التدوينة دى أكتب عن الماضى كفانا لغوا عن المستقبل (بصراحة بقى ملل ومفيش حاجة بتحصل) فقلت نرجع للماضى أفتكر أيام لما كنت عيل صغير كده وأحاول أصور بعض المشاهد اللى فاكرها وأرسمها بالكلمات لعلها تبقى ذكريات خالدة تسعدنى من حين لآخر وأنا تائه فى الحاضر 

طيب أنا حاولت كتير أرجع على قد ما أرجع بالذاكرة لأول ذكرى فاكرها فى حياتى؟
أول مشهد؟ أول موقف؟ 

ومقدرتش أحدد بالظبط أول مشهد بس قدرت أجمع ألبوم كده فى دماغى لمشاهد قصيرة لما كان كل الناس المحيطة بيا بتقولى يا محمد
المشاهد هنا كلها فى فترة أولى وثانية حضانة

مشهد 1:
-المكان: الدور الرابع فى العمارة القديمة قدام باب شقة الجيران 
الأشخاص: ماما وتنط جارتنا وتنط جارتنا تانية وأنا
الموقف: ماما كانت جايبة الصورة اللى اتصورتها مع فصل فى المدرسة
الصورة كان فيها أنا ومجموعة من اصحابى فى الفصل واقفين وميس (سوسن) مدرستى الأولى فى التاريخ واقفة جنب الفصل وكنا فى الحوش الصغير بتاع الحضانة منفصل عن بتاع ابتدائى وإعدادى
وكنا واقفين وقدمنا رقم الفصل تقريبا 
المهم أنا مكنتش شايف نفسى فى الصورة وزعلان ومتضايق واقولهم أنا فين مش لاقينى بقى؟ عااااا وهبدأ أعيط ماما راحت مشورالى عليا وكان شكلى عبيط كده واقف فى النص 

مشهد 2:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص: ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
الميس رسمت شكل كده عالسبورة وسألت حد يعرف إيه ده؟
فجاوبت أنا وقلت إسطوانة طبعا فرحة الميس بيا كانت كبيرة جدا على أساس انها حاجة مفترض مش نعرفها بس بابا كان قالى عليها فى مرة كده تقريبا على شكل ازازة مياه  

مشهد 3: 
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
التوقيت: قبل المرواح
كنا بنلبس الشنطة اللى بكتفين بالعكس على بطننا  ونخبط فى بعض أكننا اتوبيسات وطبعا اللى يقولك أنا لابس حديد وكده (الحديد فى نظرنا كان اقوى حاجة فى التاريخ واستحالة حاجة تكسره أو تتغلب عليه حتى القنابل والرصاص الوهمى واحنا بنلعب اللى لابس حديد ده كده خلاص مش بيخسر)

مشهد 4:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
كانت الميس بتفتش على السندوتشات بنخلصها ولا لأ وأنا كنت باخد معيا سندوتشين بس وكنت بنسى أكلهم فكنت بفضى السندوتشات فى الشنطة وأطلعلها الكيس فاضى فتقولى برافو يا محمد 


مشهد 5:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
كان معيا سندوتش جبنة وزيتون اسود فماسك السندوتش بإيد والزتونة السودة بإيدى التانية وباكل فى الزتونة ومنفض للسندوتش مش بحبه فالميس قالتلى سيب الزتونة يا محمد وكل السندوتش وسمتنى ساعتها محمد زتونة 

مشهد 6: 
كنت بلعب بالإقلام أكنها اشخاص كده وكانت متعتى الكبرى لما بابا يسبنى أدخل مكتبه وألعب بكمية الأقلام الكتير اللى عليها كانت اقلام أشكال وألوان (مكتب صحفى بقى)
ياه وانزل تحت المكتب وألعب والنكد لما يندهوا عليا عشان أتغدى أبقى عايز اكمل مشهد ضرب مثلا أو ماتش كورة بين الإقلام ازاى قطعه واروح اكل لازم المشهد يخلص انهى اصالحهم على بعض او الماتش يخلص وحد يكسب 

مشهد 7: 
لما كنت بنزل صلاة الجمعة مع بابا فى مسجد نور الإسلام فى شارعنا وكان على طول الشيخ فيه بيزعق وصوته عالى أوى كنت بخاف منه 

مشهد 8:
كان فيه حاجة اسمها النادى الصيفى فى الأجازة الكبيرة وروحت وكنت بعلب بكروة بلاستيك صفرا كبيرة كده ماهو كل واحد بيختار كورة يلعب بيها لوحده وكنا بنتمرن كارتيه أى كلام كده مكنتش بحبه ده

مشهد 9:
فاكر الحمام الصغير اللى كان على جنب الحوش وكان فعلا كل حاجة فيه الأحواض بالذات صغيرة وقصيرة كده كان مناسب جدا مع طولنا وحجمنا لما شوفته لما كبرت مكنتش عارف ازاى اصلا بندخل جوه البتاع ده

مشهد 10:
الكنتين اللى كان برة الحوش بتاعنا وكان فيه بوابة صغيرة تفصل حوشنا الصغير عن حوش الكبار والكنتين كان فى أراضى الكبار فكانت فيه واحد من الكنتين تجيبلنا شوية حاجة فى عربية كده وتقف تبيعلنا وتشوفنا عايزين إيه

مشهد 11: 
الطابور بتعنا فى حضانة كان فى حوش بلاط كده بعيد عن الحوش التانى كان رمل زمان للكبار فكنا بنروح بدرى الكبار يفضلو يجروا ورا بعض وتبقى مصيبة لو جم نحيتنا تحس بالفوضى والهبل بقى ونبقى خايفين أوى عشان احنا تحت رجليهم كده مش بيشوفونا ومرة ولد وقع علينا وفضلنا نعيط كلنا 

مشهد 12:
الميس ادتنى اراكوز كده مقلبظ وكان اسمه سفروت ولسة محتفظ بيه فى النيش فى الشقة القديمة شكله مسخرة أصلا 

مشهد 13:
عند جدو وتيتا البيت قدامة جنينة كده كنت بجرى والعب وامسك عصيان من الشجر واتخيل انى بحارب وده سيف وكده وكنت بحقق انتصارات كتير على العدو على فكرة


ودى كده بعض المشاهد اللى قدرت أجمعها عن فترة الطفولة الأولى أولى وتانية حضانة كانت أيام حلوة اوووووى 
على ان نكمل تباعا فيما بعد المرحلة الابتدائية والإعدادية 







السبت، ٩ نوفمبر ٢٠١٣

مريَم - أعز الناس





منتصف سنة 2017:
المكان: فى عيادة دكتور النساء والتوليد

الدكتور: متقلقش يا بشمهندس محمد , مبروك المدام حامل 
أنا: بعد صمت لبرهة....مريم!!
زوجتى: مريم مين يا محمد؟!!
أنا: انتى هتجيبى مريم
الدكتور: ربنا يكرم لسة منقدرش نحدد نوع الجنين دلوقتى فى الشهر الخامس كده نبقى نعمل سونار ونشوف
أنا: أيوة بس أنا عايز مريم مليش دعوة!
زوجتى: اللى يجبه ربنا كله كويس يا محمد
أنا: ونعم بالله بس لو مجبتيش مريم ممكن أطلقك!!

بعد 4 شهور:
المكان: عيادة نفس الدكتور لفحص السونار
الدكتور: مبروك يا بشمهندس مريم منورة أهو قدامى
أنا: سجدة شكر وفرحة غريبة

-----روحت اتفقت مع نجار عشان نعمل غرفتين لـمَريَم واحدة غرفة نوم والتانية غرفة لعب وده طبعا ممكن يكون أثر على اننا نضحى بغرفة من البيت لتخصيصها زيادة لـمَريَم .




سنة 2018:
المكان: مستشفى نساء وتوليد 
بعد مرور أسخف وأبطأ وقت انتظار ممكن اعيشه فى حياتى تخرج الممرضة
الممرضة: هدوم البنوتة فين؟
أنا: هى وصلت؟؟ مريم جت؟؟ 
الممرضة: أيوة يا فندم مبرووووك بس لو سمحت الهدوم

طبعا أنا نسيت أسأل على زوجتى وصحتها وانشغلت بمريم اللى فضلت أدور عليها زى المجنون لما قالوا لسة شوية بنجهزها وهنطلعها

----فترة انتظار أسخف من اللى فاتت لغاية ماتخرج الممرضة وهى شايلة حياتى فى ايديها: (مَريَم) -------

------إغماء لفترة لا تتجاوز 10 دقائق بعد أول نظرة منى على مريم!!--------

(((((إنه أسعد يوم فى حياتى يوم إلتقائى بـمَريَم))))))

----روحنا البيت وأنا شايل مَريَم وزوجتى مأموصة عشان تقريبا مسألتش على صحتها غير مرة وقلتلها شكرا إنك جبتيلى أجمل هدية وبس خلاص .-----------

وهنا تبدأ مريَم باكتشاف مملكتها الجديدة التى هى الملكة الوحيدة فيها وما أنا إلا حارس لها.





سنة 2021:
المكان: مدرسة مريَم
ها أنا أصطحب حبيبتى إلى أول يوم بالمدرسة وهى تتمنع على أن تتركنى وتدخل لفصلها وتتمسك برجلى وأنا أطمئنها بحركات لطيفة فى شعرها 
ولم اجد افضل من أغنية السندريلا لتحميسها على حب المدرسة:



ويمر اليوم الأول وأنا أنتظرها خارج أسوار المدرسة وها هى تقفز عندما ترانى وتقبلنى  

ويبدأ تعلقنا ببعضنا فى الازدياد الأمر الذى يجعل زوجتى تغار من مريَم ابنتها.





وقبل أن أنهى تلك السطور أود أن أوضح أنى حقا أنتظر حبى الأكبر مريَم وأعد الأيام كى نلتقى مع إنى صدقا لم أعرف بعد من تكون والدتها ولكنى أسأل الله أن يوفقنى فى اختيار والدة مريَم التى يجب أن تتقبل منذ الآن (إن كانت ترى تلك التدوينة) أنى أحب إمرأة غيرها وأنتظرها وطبعا مفيش مجال للنقاش فى إسم (مريَم) ولا أعلم حين ألقاها قد أستغنى عن العالم بأسره.

وهذا توثيق منى والتزام أمام الله بإخلاص حبى لتلك الإنسانة التى أنتظر لقاءها حتى يأتى اليوم التى ترى فيه أنى قد كتبت عنها قبل ميلادها وأنه قد طال الإنتظار.

#مريَم #أعز_الناس



السبت، ٢١ سبتمبر ٢٠١٣

فرح

صورة تعبيرية ليست بحقيقية



انتظرنا ولم تأت لتكمل فطورها...

تلك كانت نهاية قصة قصيرة حقيقية حدثت معى اليوم أنا ورفيق لى.

كعادتى أنا ورفيقى هذا نهوى الفطور من على عربة الفول فبحثنا عن عربة جديدة لم نجربها تكون قريبة من المكان الذى نقصده , فوجدناها فى أول شارع المنيل بجوار كنتاكى.

وها نحن نجلس ونشرع فى فطورنا فتأتى طفلة جالسة بجوارى تنتظر أن تحصل على بعض من الجبن من تلك البائعة الجالسة على الارض فى محيط تلك عربة الفول

فما وجدت نفسى إلا سائلا الطفلة كعادتى: "إسمك إيه؟" فأجابت بإبتسامة: "فرح"
فسألتها : "فطرتى يا فرح؟" 
قالت:"لا"
فألحنا أنا ورفيقى على أن تنضم فرح إلى مائدتنا وتفطر معنا فوافقت بعد إلحاح .

وأخذ رفيقى يسألها عن حالتها الدراسية فأجابت أنها فى السنة الرابعة بعد أن تباهت أنها نجحت فى السنة الثالثة.

وقمت بمشاركة طبقى معها إلى أن قام رفيقى بإحضار طلب خاص بها
وأخذت تقطع الخبز بتلك الأنامل الرقيقة وتأكل وهى فرحة وتخرج لسانها لرجل سخيف استنكر عليها جلوسها معنا للفطور !!

إلا أن نادت تلك المرأة العجوز -بائعة الجبن- فرح لكى تأخذ ماطلبته من جبن لتوصله إلى مكان ما فاستاذنت  فرح وقالت: استنوا هروح أودى الجبنة واجى"

ولكنها ذهبت ولم تعد فانتظرنا ولم تأت فرح لتكمل فطورها .

الجمعة، ١٣ سبتمبر ٢٠١٣

فلنتحدث عن المشاكل المسكوت عنها +18




فى وطنى تجد الحديث أصبح يتعلق بالسياسة بعد أن كان عن كرة القدم ومافعله أحفاد الفراعنة فى البطولة الإفريقية
ولكن طوال فترة عمرى فى هذا الوطن هناك مواضيع ومشاكل خاصة بجيل المراهقين لا يجوز التحدث عنها سواء بالمدرسة أو البيت إلا من رحم ربى فكلامى فى العموم يا سادة

لماذا لا نجلس مع الطلبة فى سن الإعدادية والسماح لهم بالحديث عن مشاكلهم الحقيقة فلا تكلمنى عن الدراسة والأاداب العامة وحب الوطن واحترام الكبير اللى هو المدرس وما إلى أخره

أنا هنا اقصد أن نقترب بحق من مشاكلهم مثل :
1-العادة السرية و كيفية التعامل مع نمو الجسم بيولوجيا أو بطريقة اخرى مشكلة مشاهدة الأفلام الإباحية
2-العلاقة بين الولد والبنت فى فترة المراهقة

لا تستغرب يا رفيقى فالسكوت عن مثل هذه المواضيع سبب ويسبب وسيسبب مشاكل اجتماعية عميقة ولكننا نأبى أن نذكرها بدعوى الحرام فى الحديث عن هذه المواضيع

عند بلوغ المراهق (بنت أو ولد) قل ما يُحدثه أحد عن ما سيحدث له من تغيرات بيلوجية طبيعية وستزيد عنده بعض الشهوات فى الميل إلى النوع الأخر وما إلى ذلك
ولا شك أن التكتم فى الحديث عن ذلك يجعل المراهق (ولد أو بنت) يواجه تلك التغيرات بمفرده وربما مع أصدقاء فى مثل عمره والكثرة تعلم الشجاعة بل والأباحة فيجتمع هؤلاء الصبية ليشاهدوا فيلما إباحيا ظننا منهم أنهم أصبحوا قادرين على فعل مثل مايحدث فى هذا الفيلم المقزز من افعال لا يحكمها غير الشهوة الحيوانية وأيضا اعتقادا منهم انهم يحق لهم ممارسة مثل هذه الأفعال ولكنهم يعتقدون أنهم مكبوتون فى مثل هذا المجتمع المتكتم عن قضايا شائكة.

ولكن هذا غير صحيح ففى الدولة الديموقراطية يوجد مفهوم +18 و +21 ويدرك من هو أقل من ذلك أنه لا يجب أن يمارس او يشاهد ما هو متاح لمثل هذه الأعمار ويدرك أن ذلك من اجل صحته أولا وأخيرا فينأى بنفسه عن مثل هذه الأفعال كى يبقى جسمه سليما
ولكن ليس معنى كلامى أنى موافق على نشر مثل هذه الافعال سواء لمن هم أكبر من 18 سنة او غيرهم ولكن فى بلدى حتى لا يوجد مثل هذا المفهوم الصحى ويُترك المراهق (ولد او بنت) لعنانه يتحرش ممكن يمارس عادة سرية ممكن يغتصب ممكن يمارس علاقة جنسية مع زميل/ة له ممكن ويتحكمه منطق الممنوع مرغوب لأنه لا يعى لماذا حقا هو ممنوع ؟ كله ما يعرفه: حرام حرا حرام !!

لا أعترض ولكن الله لم يفرض حراما او حلالا إلا لحكمة فلماذا لا نعرض الحكمة والأسباب التى تجعل من أى موقف أو فعل حراما او حلالا فلا شك انه يضر أولا بصحة الشخص ويضر بأنساب المجتمع ثانيا وأسبابا علمية كثيرة يسردها من هو اكثر منى علما ولهذا فرض كحراما .

أليس تكتمنا عن مثل هذه القضايا أوجد العنف الجنسى على المرأة المتزوجة فى مجتمعنا الذكروى؟ ألم يخلق التحرش والاغتصاب؟ ألم يساهم فى وجود الشذوذ ؟

أسمع صوتا فى عقلك يصرخ بأن الدين هو الحل فهو يعرفنا ماهو حراما من حلالا ؟؟ ولكن أحب أن أذكرك أن مثل هذه المشاكل يظهر بشكل صارخ فى الدول التى تظن أنها تطبق الدين أكثر من غيرها وليس هذا عيبا فى الدين بل عيبا فينا نحن مطبقى الدين أو القوانين أو غيرها فعذرا إذا لم تقنعنى بسبب اصدارك لقانون أو لسبب تحريم شىء ما فلن يستجيب عقلى وإن لم أفعل عكس ما تقول وخير دليل على ذلك عندما اصدر مجلس الشيوخ فى امريكا يوما ما تجريم الخمر وتاجريها باصدار قانون صارم دون اقتناع عام من الشعب ؟ فما مر إلا 15 عاما من التهريب وانهمار الشعب على شرب ماهو ممنوعا ومجرما واصبحت الخمرة واقعا لا ينكره احد حتى الغى القانون هذا بعد 15 عاما فقط من اصدار القانون!!

رجاء لا تنكر كلامى فانت ترى بعينك طفلا لم يبلغ بعد ويتحرش بشابة أو يدعوها بألفاظ جنيسة دنيئة وترى تلك الغمزة التى يطلقا مراهقا لصديقه ليفهمه أنه على علاقة سرية ببنت الجيران مثلا
ألم ترى كم من السخافة التى تحدث عندما درست فى المرحلة الإعدادية الجهاز التانسلى للذكر والأنثى وكم من التشويق التافه الذى يحدثه المُعلم او رفاق الدراسة والضحك الخافت بين الأولاد والبنات وكأن الجميع يدرك انه يدرس منهجا محرما لا يجوز الحديث عنه طويلا
ولم يدرك احدا أنه جهازا خلقه الله فى المرء كباقى الأجهزة له وظيفة معينة وقد نصحه بالطريق الصحيح الذى يجب ان يستخدمه فيه.

أليس عيبا على وطنى ألا يكون هناك مقررا فى المناهج التقليدية يتحدث عن تلك المواضيع وكيفية التعامل معها؟ ولكن نترك كل حسب تربيته فى المنزل والتى عادة تنهار أمام تأثير المدرسة وزملاء الدراسة ويخرج من بيننا المغتصب والمتحرش والزانى ونعجب ونقول هذه ليست أخلاق شعبنا؟؟ لا بل هى أخلاق شعبنا ولكنك كنت تأبى أن تعترف بذلك !

فلنتحدث عن المشاكل المسكوت عنها!




الأحد، ١١ أغسطس ٢٠١٣

فلنهبط من العالم الإفتراضى!


قبل أن تشرع فى قراءة للسطور القادمة
أولا:أود أن أوضح ان كل ما تقرأه ليس إلا ملاحظاتى ومشاهداتى واستنتاجاتى ولا تحمل أى احصاءات رسمية او أسباب علمية مدروسة 
ثانيا: هذا الموضوع يحمل النظرة السلبية عن واقع أو عالم اصبح يعيش فينا ونعيش فيه ولا أنكر الإيجابيات فأتركها لك فأنت تعلمها ولا داعى لذكرها 
والآن تستطيع القراءة دون الإنتباه لأى ملاحظات سخيفة مسبقة منى ....



ممكن أنزل هنا لو سمحت؟؟ ليه بس؟؟؟ عشان نفسى أنام ..
تلك محادثتى أتخيلها عندما أتخذ قرارى بالعدول عن تلك الشاشة المستطيلة التى من خلالها أركب سفينتى الفضائية لأقابل أصدقائى فى العالم الإفتراضى.
 ولكن ما هو العالم الإفتراضى هذا؟؟
هذا يا رفيقى العالم الذى تقرأ أنت من خلاله هذه السطور  والذى تركتها لك فيه وإن نزلت من مركبتى الفضائية للعالم الواقعى وتركتك تقرأ...

وفى هذه التدوينة سأدون بعض الملاحظات والإستنتاجات التى حصلت عليها كمسافرا منتظما على خطوط هذا العالم الإفتراضى:

1-فتور ثروتنا الإجتماعية:
لعلك لاحظت إن كنت من جيل الثمانينات أو التسعينات أنه ليس منذ زمن بعيد كنا فى الأعياد نرسل لبعضنا البعض برسائل تهنئة فى المناسبات والأعياد على الموبايل وكنا نقوم بشحن رصيدنا لأجل تلك اللحظة الطيبة وايضا كنا نجرى اتصالاتا هاتفية للتهنئة وأذكر أننا جميعا كنا نشعر بضعف إشارة الشبكة فى تلك اللحظة للضغط الكبير التى تتعرض له شبكات المحمول إثر ملايين الرسائل والمكالمات التى كانت تجرى فى تلك المناسبات.
وإن كنت من جيل أكبر من ذلك فلعلك لا تنسى أنك كنت تزور كل أصدقائك وأقاربك فى منازلهم لأجل فقط أن تقول لهم: (كل عام وأنتم بخير) تلك الجملة التى أصبحت للأسف مجرد 14 حرفا فى بوست أو تويتة وتدعو الجميع من اصدقاءك فى العالم الافتراضى ليروا تلك الحروف ليردوا عليك ب7 أحرف فقط ( وأنت طيب) ....أما الكبار ممن لا يملكون سفينة فضائية ليروا تلك الجملة فى العالم الافتراضى فأنت كثيرا ما تنساهم وتتمنى لو أنهم جميعا يملكون حسابا على أى موقع تواصل إجتماعى.

2-أفاتار وهمى:
لم أنسى عندما قررت السفر على متن العالم الإفتراضى وأنا أقدم ورق اعتمادى لذلك طلب منى أن أخلق أفاتار يعبر عنى من صورة واسم مستعار ....ولكن ياترى ما تبعات ذلك؟؟
تبعات ذلك هو الكثير من الأشخاص التى أصبحت تحمل أكثر من صفة وفى الحقيقة تجدهم فى الواقع شخص غير محدد الصفات
فكم من افاتار يدعى أنه واعظ وهذا لم يكن صعبا لأنه يضع صورة تحمل صورة دينية وينشر كلمات من الكتب المقدسة ويدعى تلك الصفة التى من خلالها قد يحصل حقا على قبول لدى الكثير فهو بذلك الأفاتار شخصا متدينا وتراه فى الواقع يسب ويلعن 
ولكن ألم تفكر أنه قد يكون هذا الأفاتار فى نافذة أخرى على الويب يشاهد مواقع إباحية؟؟
ولتقس على ذلك العديد من الإدعاءات من أفاتار دينى وثورى وسياسى وحكيم وعالم وفى الأصل لا شىء
ليس لى الحق فى مصادرة نوايا أحد ولكن لهذا أود أن أوضح أن العالم الإفتراضى كثيرا ما يخلق أفاتارا وهميا. ولكن  هنا أدعوك أن تتأمل من تدعوهم أصدقاءك وهم ليسوا إلا أفاتار وهمى فى العالم الافتراضى. (صاحبى وصاحبك عالقهوة) لقد نظرت إلى هذا المثل بنظرة أخرى-بعيدا عن أنه يراد منه عدم المحسوبية- فوجدت أن الصديق لابد من توفره وتواجده فى العالم الواقعى ثم بعدها لا بأس من وجوده فى العالم الإفتراضى.

3-عاطفة كاذبة:
كثيرا ما يشعر ولد أو بنت بعاطفة رقيقة نحو شخص أخر وذلك ينتج لأن تلك الكلمات فى العالم الإفتراضى لا تحمل أى تعبيرات أو ردود فعل حقيقية وتلك التى تسمى emotions لا تعبر عن واقع الحالة النفسية التى يعيشها الفرد فى الواقع خارج سفينته الفضائية
فمن الممكن أن أكون محملا بأسوأ اللحظات وأكتب (D:) فيزول ذلك الانطباع ويرسخ عند القارئ له أنى فى حالة جيدة وسعيد فقد استطعت حقا أن أخفى عنه تكشيرتى أو دمعتى أحيانا

4-الإشاعة الجرثومية:
قديما كانت تخترع الإشاعة من شخص تافه أو مغرض يجلس على قهوة ويصدر خبرا كاذبا فتأخذ بالإنتشار ويأتى صحفيا مجهولا بوضع لمساته الصحفية ويصوغها فى خبر صحفى وتصبح شائعة رسمية وتبدأ فى الانتشار
ولكن اليوم أصبحت اسهل بكثير فيأتى أفاتار كما ذكرت سابقا ويضغط على تلك اللوحة بضع ضغطات فيصدر خبرا وسرعان ما يعجب به الكثيرون وماعليهم إلا أن يضغطوا Share أو Retweet وتصبح الشائعة جرثومة تنتشر بأسرع ما يمكن .

5-فرانكو:
تلك اللغة الكتابية التى أنا من أكثر مستخدميها يراها البعض خطرا على لغتنا العربية حقا هى كذلك بغض النظر عن وجهة نظرى فى مدى خطورتنا ولكن إذا نزلت إلى العالم الواقعى لن تجدها فأنت لا تتكلمها ولكن الخطورة أن البعض أصبح يفكر بها فعندما يسمع كلمة تترجم فى عقله بصورة الفرانكو ولا شك هذا يؤثر على هويتنا العربية.

6-وقت ضائع:
لن احدثك عن الكثير من الوقت الذى يضيع إثر تمسكنا بهذا العالم الإفتراضى .

وهناك العديد من المشاهدات والملاحظات الأخرى التى لم أحصيها فى هذه السطور وأخيرا أطلب منك يا رفيقى أن تنزل معى إلى العالم الواقعى وتترك سفينتك الفضائية قليلا لكى ترى الواقع أقرب فقد بدأت أشعر أنه -بحكم نظرية المؤامرة- تخطيطا لكى نبقى افتراضيين لا وجود لنا على أرض الواقع.

#ويبقى_الأمل