
منتصف سنة 2017:
المكان: فى عيادة دكتور النساء والتوليد
الدكتور: متقلقش يا بشمهندس محمد , مبروك المدام حامل
أنا: بعد صمت لبرهة....مريم!!
زوجتى: مريم مين يا محمد؟!!
أنا: انتى هتجيبى مريم
الدكتور: ربنا يكرم لسة منقدرش نحدد نوع الجنين دلوقتى فى الشهر الخامس كده نبقى نعمل سونار ونشوف
أنا: أيوة بس أنا عايز مريم مليش دعوة!
زوجتى: اللى يجبه ربنا كله كويس يا محمد
أنا: ونعم بالله بس لو مجبتيش مريم ممكن أطلقك!!
بعد 4 شهور:
المكان: عيادة نفس الدكتور لفحص السونار
الدكتور: مبروك يا بشمهندس مريم منورة أهو قدامى
أنا: سجدة شكر وفرحة غريبة
-----روحت اتفقت مع نجار عشان نعمل غرفتين لـمَريَم واحدة غرفة نوم والتانية غرفة لعب وده طبعا ممكن يكون أثر على اننا نضحى بغرفة من البيت لتخصيصها زيادة لـمَريَم .
سنة 2018:
المكان: مستشفى نساء وتوليد
بعد مرور أسخف وأبطأ وقت انتظار ممكن اعيشه فى حياتى تخرج الممرضة
الممرضة: هدوم البنوتة فين؟
أنا: هى وصلت؟؟ مريم جت؟؟
الممرضة: أيوة يا فندم مبرووووك بس لو سمحت الهدوم
طبعا أنا نسيت أسأل على زوجتى وصحتها وانشغلت بمريم اللى فضلت أدور عليها زى المجنون لما قالوا لسة شوية بنجهزها وهنطلعها
----فترة انتظار أسخف من اللى فاتت لغاية ماتخرج الممرضة وهى شايلة حياتى فى ايديها: (مَريَم) -------
------إغماء لفترة لا تتجاوز 10 دقائق بعد أول نظرة منى على مريم!!--------
(((((إنه أسعد يوم فى حياتى يوم إلتقائى بـمَريَم))))))
----روحنا البيت وأنا شايل مَريَم وزوجتى مأموصة عشان تقريبا مسألتش على صحتها غير مرة وقلتلها شكرا إنك جبتيلى أجمل هدية وبس خلاص .-----------
وهنا تبدأ مريَم باكتشاف مملكتها الجديدة التى هى الملكة الوحيدة فيها وما أنا إلا حارس لها.
سنة 2021:
المكان: مدرسة مريَم
ها أنا أصطحب حبيبتى إلى أول يوم بالمدرسة وهى تتمنع على أن تتركنى وتدخل لفصلها وتتمسك برجلى وأنا أطمئنها بحركات لطيفة فى شعرها
ولم اجد افضل من أغنية السندريلا لتحميسها على حب المدرسة:
ويمر اليوم الأول وأنا أنتظرها خارج أسوار المدرسة وها هى تقفز عندما ترانى وتقبلنى 

ويبدأ تعلقنا ببعضنا فى الازدياد الأمر الذى يجعل زوجتى تغار من مريَم ابنتها.
وقبل أن أنهى تلك السطور أود أن أوضح أنى حقا أنتظر حبى الأكبر مريَم وأعد الأيام كى نلتقى مع إنى صدقا لم أعرف بعد من تكون والدتها ولكنى أسأل الله أن يوفقنى فى اختيار والدة مريَم التى يجب أن تتقبل منذ الآن (إن كانت ترى تلك التدوينة) أنى أحب إمرأة غيرها وأنتظرها وطبعا مفيش مجال للنقاش فى إسم (مريَم) ولا أعلم حين ألقاها قد أستغنى عن العالم بأسره.
وهذا توثيق منى والتزام أمام الله بإخلاص حبى لتلك الإنسانة التى أنتظر لقاءها حتى يأتى اليوم التى ترى فيه أنى قد كتبت عنها قبل ميلادها وأنه قد طال الإنتظار.
#مريَم #أعز_الناس




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق