انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

الاثنين، ٢٩ يوليو ٢٠١٣

البيان الصحفى تعليقا على خبر نجاح محمد إسماعيل!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى بفضله تتم النعم ,
أتيت اليوم مؤكدا على خبر نجاحى وأود فى مثل هذا الظرف الطيب أن ابدأ بخالص الشكر والتقدير لأشخاص كانوا بعد فضل الله سببا فى هذا النجاح:

1- الرفيق محمد عطية الذى لازمنى فى كفاحنا الدراسى المستميت وكان خير عون وخير رفيق وأرجو من الله أن نكمل سويا مسيرتنا إلى النهاية بإذن الله.

2- بورد يوتوبيا الذى عملت معه هذا العام لإدارة هذا الكيان الأخلاقى (هانى أمين ,عمرو أبو النجا,محمد أنس,محمد عبد اللطيف) هؤلاء أشخاص عشت معهم أياما ولحظات جميلة وعصيبة أيضا مررنا بمواقف صعبة تخطيناها سويا وكانت تلك الفترة لها أثرا كبيرا فيّ أنا شخصيا وكان العمل معهم حافزا كبيرا وسببا فى نجاحى هذا.

3-يوتوبيا : مهما تكلمت عن هذا الكيان فلن أوفيه حقه فهو كيان أثر فيّ أكثر ما أثرت فيه ولن تصف الكلمات حبى وفخرى لهذا المكان 

4-سماح عصام وسارة جمال أخواتى البنات اللتان وقفا معى فى مواقف عدة وكانوا بجوارى فى لحظات صعبة لا تسنى ولكن تلك اللحظات كانت سببا قويا فى توطيد أخويتنا ببعضنا البعض. 

5-كل من تضامن معى ودعا لى بظهر الغيب وتمنى لى التوفيق ولم اذكره فحسبه ثوابه عند ربه وأتمنى أن يوفقه الله كما وفقنى.

6-السيدة فيروز التى شاركتنى بأغانيها أوقات مذاكرتى والتى خلقت بصوتها نسمات تخفف عنى عبء دراستى.

وأخيرا أود أن أعبر أن لولا كرم الله وتوفيقه ماكنا نحيا لمثل هذه اللحظات واعلم أن بلدى تمر بظروف صعبة لا تحسد عليها ولكن عذرا يا وطنى فلم أستطع أمتلك نفسى من السعادة التى غمرتنى حين علمت بنجاحى هذا

ويبقى الشعار
#ويبقى_الأمل

الخميس، ٤ يوليو ٢٠١٣

حب الوطن بيعيش لما يموت الجوع


مشاركتى فى العدد الخامس لمجلة يوتوبيا بتاريخ 18 مايو 2013
حب الوطن بيعيش لما يموت الجوع
-"مش هينفع أقعد أتكلم معاك دلوقتى عشان الأسطى هيزعقلى عشان سايب الورشة وبتساير معاك!!...سلام....سلام"
تلك كانت أخر كلمات عمر لى قبل أن ادعه لعمله وأذهب أنا للقاء أصدقائى لمشاهدةمبارة نهائى كاس العالم 2010
عمرصبى كان عمره أنذاك 10 أعوام يعمل لدى أسطى فى ورشة نجارة فى حى من أحياء الجيزة (وتقدرتقول طبعا منطقة عشوائية)
وانظر يا صديقى للمفارقة التى بينى وبين عمر ها هو يتركنى لمتابعة عمله خوفا من رب العمل (الأسطى) وها أنا أذهب للترفيه عن نفسى مع أصدقائى...... ولا أملك إلا أن أقول شكرا للوطن الذى أكرمنى وعذرا للوطن الذى أهانه!
----------------------------------------
-تلك الفرحة التى أراها فى وجها الصغير عندما تلقت 20 جنيها من رجلا أعطف عليها وها هى تسلمها لجدها الذى يأخذ المال عنوة ويعطيها جنيها واحدا ومازالت الصغيرة فرحة بإنجازها العظيم !!
أى إنجازهذا تشعر به صغيرة لا يتجاوزعمرها 7 أعوام لتقف وتتذلل لراكبى المترو لأجل أموالا تضعها فى النهاية فى يد جد لا يرى الصغيرة إلا موظفا لديه يحصّل له الإيراد وهو متكئا على الأرض منتظر الغنائم.
----------------------------------
-يضربها لأنها أسقطت كوب الشاى داخل سيارته الأجرة؟!! تلك البائعة التى تجلس بجوار السور تعمل على وعاء كبير (حلّة) به ماء ساخن لكى تكسب رزقها من عمل الشاى للبهوات (سائقى الميكروباص) ولكن عندما أخطأت واهتزت يدها وهى تقدم له الشاى فانسكب الشاى داخل الميكروباص فانزعج السائق وثار وضربها ؟!! نعم ضربها وعندما وقف بعض أشباه الرجال يلومونه فرد قائلا :"وانتوا مالكم دى مرات أخويا طيب ايه رأيك هخلى اخويا يطلقك؟؟"
 بئسا لكل رجل يعتقد أنه يستمد رجولته من قهر إمراة! وتحية لكل إمرأة تنتفض لكرامتها أو تنتظر.
-------------------------------------
-تلك مجتمع أعيش فيه ويعيش فيى ولا أرى إلا أن اذكر قول الإمام على –كرم الله وجهه-: }لو كان الفقر رجلا لقتلته"{
وحب الوطن بيعيش لما يموت الجوع