انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

السبت، ٢١ سبتمبر ٢٠١٣

فرح

صورة تعبيرية ليست بحقيقية



انتظرنا ولم تأت لتكمل فطورها...

تلك كانت نهاية قصة قصيرة حقيقية حدثت معى اليوم أنا ورفيق لى.

كعادتى أنا ورفيقى هذا نهوى الفطور من على عربة الفول فبحثنا عن عربة جديدة لم نجربها تكون قريبة من المكان الذى نقصده , فوجدناها فى أول شارع المنيل بجوار كنتاكى.

وها نحن نجلس ونشرع فى فطورنا فتأتى طفلة جالسة بجوارى تنتظر أن تحصل على بعض من الجبن من تلك البائعة الجالسة على الارض فى محيط تلك عربة الفول

فما وجدت نفسى إلا سائلا الطفلة كعادتى: "إسمك إيه؟" فأجابت بإبتسامة: "فرح"
فسألتها : "فطرتى يا فرح؟" 
قالت:"لا"
فألحنا أنا ورفيقى على أن تنضم فرح إلى مائدتنا وتفطر معنا فوافقت بعد إلحاح .

وأخذ رفيقى يسألها عن حالتها الدراسية فأجابت أنها فى السنة الرابعة بعد أن تباهت أنها نجحت فى السنة الثالثة.

وقمت بمشاركة طبقى معها إلى أن قام رفيقى بإحضار طلب خاص بها
وأخذت تقطع الخبز بتلك الأنامل الرقيقة وتأكل وهى فرحة وتخرج لسانها لرجل سخيف استنكر عليها جلوسها معنا للفطور !!

إلا أن نادت تلك المرأة العجوز -بائعة الجبن- فرح لكى تأخذ ماطلبته من جبن لتوصله إلى مكان ما فاستاذنت  فرح وقالت: استنوا هروح أودى الجبنة واجى"

ولكنها ذهبت ولم تعد فانتظرنا ولم تأت فرح لتكمل فطورها .