طيب أنا حاولت كتير أرجع على قد ما أرجع بالذاكرة لأول ذكرى فاكرها فى حياتى؟
أول مشهد؟ أول موقف؟
ومقدرتش أحدد بالظبط أول مشهد بس قدرت أجمع ألبوم كده فى دماغى لمشاهد قصيرة لما كان كل الناس المحيطة بيا بتقولى يا محمد
المشاهد هنا كلها فى فترة أولى وثانية حضانة
مشهد 1:
-المكان: الدور الرابع فى العمارة القديمة قدام باب شقة الجيران
الأشخاص: ماما وتنط جارتنا وتنط جارتنا تانية وأنا
الموقف: ماما كانت جايبة الصورة اللى اتصورتها مع فصل فى المدرسة
الصورة كان فيها أنا ومجموعة من اصحابى فى الفصل واقفين وميس (سوسن) مدرستى الأولى فى التاريخ واقفة جنب الفصل وكنا فى الحوش الصغير بتاع الحضانة منفصل عن بتاع ابتدائى وإعدادى
وكنا واقفين وقدمنا رقم الفصل تقريبا
المهم أنا مكنتش شايف نفسى فى الصورة وزعلان ومتضايق واقولهم أنا فين مش لاقينى بقى؟ عااااا وهبدأ أعيط ماما راحت مشورالى عليا وكان شكلى عبيط كده واقف فى النص
مشهد 2:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص: ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
الميس رسمت شكل كده عالسبورة وسألت حد يعرف إيه ده؟
فجاوبت أنا وقلت إسطوانة طبعا فرحة الميس بيا كانت كبيرة جدا على أساس انها حاجة مفترض مش نعرفها بس بابا كان قالى عليها فى مرة كده تقريبا على شكل ازازة مياه
مشهد 3:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
التوقيت: قبل المرواح
كنا بنلبس الشنطة اللى بكتفين بالعكس على بطننا ونخبط فى بعض أكننا اتوبيسات وطبعا اللى يقولك أنا لابس حديد وكده (الحديد فى نظرنا كان اقوى حاجة فى التاريخ واستحالة حاجة تكسره أو تتغلب عليه حتى القنابل والرصاص الوهمى واحنا بنلعب اللى لابس حديد ده كده خلاص مش بيخسر)
مشهد 4:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
كانت الميس بتفتش على السندوتشات بنخلصها ولا لأ وأنا كنت باخد معيا سندوتشين بس وكنت بنسى أكلهم فكنت بفضى السندوتشات فى الشنطة وأطلعلها الكيس فاضى فتقولى برافو يا محمد
مشهد 5:
المكان: فصلى فى 2 حضانة
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
الأشخاص :ميس (سوسن) وباقى اصحابى فى الفصل وأنا
كان معيا سندوتش جبنة وزيتون اسود فماسك السندوتش بإيد والزتونة السودة بإيدى التانية وباكل فى الزتونة ومنفض للسندوتش مش بحبه فالميس قالتلى سيب الزتونة يا محمد وكل السندوتش وسمتنى ساعتها محمد زتونة
مشهد 6:
كنت بلعب بالإقلام أكنها اشخاص كده وكانت متعتى الكبرى لما بابا يسبنى أدخل مكتبه وألعب بكمية الأقلام الكتير اللى عليها كانت اقلام أشكال وألوان (مكتب صحفى بقى)
ياه وانزل تحت المكتب وألعب والنكد لما يندهوا عليا عشان أتغدى أبقى عايز اكمل مشهد ضرب مثلا أو ماتش كورة بين الإقلام ازاى قطعه واروح اكل لازم المشهد يخلص انهى اصالحهم على بعض او الماتش يخلص وحد يكسب
مشهد 7:
لما كنت بنزل صلاة الجمعة مع بابا فى مسجد نور الإسلام فى شارعنا وكان على طول الشيخ فيه بيزعق وصوته عالى أوى كنت بخاف منه
مشهد 8:
كان فيه حاجة اسمها النادى الصيفى فى الأجازة الكبيرة وروحت وكنت بعلب بكروة بلاستيك صفرا كبيرة كده ماهو كل واحد بيختار كورة يلعب بيها لوحده وكنا بنتمرن كارتيه أى كلام كده مكنتش بحبه ده
مشهد 9:
فاكر الحمام الصغير اللى كان على جنب الحوش وكان فعلا كل حاجة فيه الأحواض بالذات صغيرة وقصيرة كده كان مناسب جدا مع طولنا وحجمنا لما شوفته لما كبرت مكنتش عارف ازاى اصلا بندخل جوه البتاع ده
مشهد 10:
الكنتين اللى كان برة الحوش بتاعنا وكان فيه بوابة صغيرة تفصل حوشنا الصغير عن حوش الكبار والكنتين كان فى أراضى الكبار فكانت فيه واحد من الكنتين تجيبلنا شوية حاجة فى عربية كده وتقف تبيعلنا وتشوفنا عايزين إيه
مشهد 11:
الطابور بتعنا فى حضانة كان فى حوش بلاط كده بعيد عن الحوش التانى كان رمل زمان للكبار فكنا بنروح بدرى الكبار يفضلو يجروا ورا بعض وتبقى مصيبة لو جم نحيتنا تحس بالفوضى والهبل بقى ونبقى خايفين أوى عشان احنا تحت رجليهم كده مش بيشوفونا ومرة ولد وقع علينا وفضلنا نعيط كلنا
مشهد 12:
الميس ادتنى اراكوز كده مقلبظ وكان اسمه سفروت ولسة محتفظ بيه فى النيش فى الشقة القديمة شكله مسخرة أصلا
مشهد 13:
عند جدو وتيتا البيت قدامة جنينة كده كنت بجرى والعب وامسك عصيان من الشجر واتخيل انى بحارب وده سيف وكده وكنت بحقق انتصارات كتير على العدو على فكرة
ودى كده بعض المشاهد اللى قدرت أجمعها عن فترة الطفولة الأولى أولى وتانية حضانة كانت أيام حلوة اوووووى
على ان نكمل تباعا فيما بعد المرحلة الابتدائية والإعدادية
