انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

الاثنين، ١٩ سبتمبر ٢٠١١

بحبك يا بلادى


فليأخذ ابناء مصر راحة ولا يفكرون فى مستقبلها لأن هناك من هو كفيل وضامن وحامى ايضا كما يزعم.......,
راحة فى المنزل افضل بكل تأكيد ممن راحة فى السكن العسكرى لا تقلق لن يأخذك ظباط امن الدولة بل ستكون فى السجن او نقول السكن العسكرى الذى اصبح يسكن شعب مصر بأكمله , ستعرض على قاضى عسكرى لأنك بلطجى وقلت رأيك وحرضت غيرك من المخربين على اعمال التخريب واقتحام سفارات الدول الشقيقة.....وعجبى


لا تقلق فقد اكون معك فى السكن باعتبار كلماتى محرضة على اعمال الشغب.
نثق فيهم؟
نعم ولكن نثق فيهم فقط فى الناحية العسكرية والحرب والتأمين الخارجى بدليل مقتل الستة جنود على حدودنا مع اسرائيل -اللى مخدتش بالها واعتذرت-



ليس هجوما بل استفسار مواطن يوجهه للقائمين على حكم بلدى:
مين سمح للجمل يدخل الميدان؟
مين اللى ساب بعض الاشخاص بالتعدى على سفارة الدولة الشقيقة؟
مين اللى ضرب الناس فى العباسية؟
مين اللى لغى منصب وزير الاعلام ورجعه عشان يبقى صوته ؟
مين اللى قال الفترة ديه اسمها فترة انتقالية وهنسلم البلد بعد 6 شهور واحنا فى الشهر الثامن اهو ويا عالم؟
........
يا ريت كان فضل مبارك عشان يبقى الشماعة اللى هنعلق عليها اجابة كل الاسئلة اللى فاتت!!


هعتبر انى فهمت غلط وبسمع زى ناس كتييير لفضائيات مغرضة طب فين الصح اطلع وقولى  ولكن فى صمت وكأننا فى لجنة امتحان وهنغش منكم ....بس يا ترى مين هيجيب درجة اعلى والتاريخ يقول انه نجح..!


فلتكن انتقالية كما زعم الكثير ولكن لتكن انتقالية على الطريقة الليبية التى يتبعها المجلس الانتقالى الليبى الذى حصل على التأييد و الشرعية داخل ليبيا وخارجها وتمكن من استرداد بعض من اموال المخلوع -يا راجل دول بيتكلموا عن اعمار ليبيا واحنا لسة بنفرض قانون الطوارئ عشان ننقذ البلد زى ما قالوا-


كم بلد تسيطر على امنها دون اللجوء لقانون الطوارئ؟
ليه لو شايف ان قانون الطوارئ هيسطر على الأمن ليه مش فرضته من اول مامسكت الحكم وكان زمانك مسلم البلد للريس الجديد من غير بلطجية او قانون طوارئ؟ -ايه كنت بتضحك علينا وسايبنا نلعب شوية-


نحن على اشراف انتخابات برلمانية ,هل هتكمل على خير ولا....؟ مش عارف
وربنا يوفق مصر واحضر اليوم اللى انتخب فيه رئيس لبلدى مدنى حر قولوا آميـــــــــــــــن!


اذا كان الخير لمصر على ايديكم فليكن هذا لصالح مصر 

السبت، ٣٠ يوليو ٢٠١١

ثقافة "لا"




"لا" تظن ان كلمة "لا" تتكون من حرفين وحسب فإنها تحمل رفضا لما يقال امامها.....,


من ينطق بها يعتقد يقينا انه على صواب على عكس صاحب كلمة نعم التى يتبادر إلى ذهنك أنه خاضع للواقع وليس صاحب قوة وحجة في الرأي....,و اذا لم تلاحظ ما ادعيه فلتجربه مع اي صديق لك واسأله عن رايه فى موقف ما هل هو موافق عليه ام "لا"؟ اذا قال نعم سيتبادر إليك مباشرة ضعف حجته وإذا قال "لا" تشعر بمدى قوة وقع هذه الكلمة على أذنك.
  

    فى وقتنا هذا كلمة ل"لا" تقال بكل قوة وعنف وتشعر ان صاحبها على حق حتى لو كنت من اصحاب كلمة نعم, الفكرة ليست في الاعتراض على اي شىء دون سبب او كما عن الشخص صاحب كلمة "لا" :(معترض افندي) , دعك من هذا التشبيه السخيف الذى هو متوارثا لدينا من ثقافة نبذ الرأي الآخر.

  ومن المواقف التى اثبتت لى عشقنا كلمة "لا" حين تنحى مببارك بعج ان قال الشعب "لا" للظلم , جاء من يسخر ويقول:( "لا" متمشيش يا ريس احنا كنا بنهزر)........قد ترى هذه اللافتة وتقول انها على سبيل الدعابة التى يمتاز بها المصرى - ابن نكتة –ولكن اذا نظرت من ناحية أخرى  وهى اننا نعشق قول كلمة"لا" واذا تحقق ما تريده منها نرجع لنقولها بحس الدعابة :( "لا" انا مش عايز كده انا كنت بهزر)...,.
 ومنظر آخر على "لا" التى رأيتها في استطلاعات الرأي عن تحقيق اهداف الثورة انه توجد النسبة الأكبر تقول لا لم تتحق اهداف الثورة.....نعم كلمة "لا" هنا وسيلة للضغط لتحقيق باقى الأهداف وثبات الرأي وحتى لا يظن العسكر انهم حققوا ما يريده والشعب ثم يتناسوه.

   "لا" نعيش بمفردنا فمعنا من يهوى كلمة نعم على سبيل الاستقرار والهدوء كما حدث في الاستفتاء الوهمى على تعديلات الدستور التى تحولت لإعلان دستورى .....وعجبى
بين "لا" و نعم تكون الحياة.

السبت، ٢٣ يوليو ٢٠١١

ما زال فينا من يعشق البيروقراطية (الجزء الثالث)


اعتذر عن التأخير في نشر هذا الجزء الثالث والأخير في سلسلة الحديث عن البيروقراطية


بعد الثورة:


جاء يوم 25 يناير وجاءت مصر التغيير وخصصت لنا ادارة الكلية المحاضرة الثالثة من يوم الثلاثاء لتكون نشاط طلابي فسعدت كثيرا وقلت في نفسي مات الروتين وسنعفعل ما نريد وما نراه كطلبة في هذا الوقت المخصص وانا اعلم آداب الكلية واحترامي لها.

.....وجاء الاسبوع الثاني واتفقت مع بعض زملائي ان نمارس حقنا في هذه المحاضرة المخصصة لنا لكنى كنت اظن مسبقا انها ستكون ندوات ومحضارات تنظمها الكلية لفرض افكارها بطريقة تبدو ديموقراطية ولكن الحق يقال ان هذا الظن صحيح ولكن لقدر بسيط......

المهم قررت ان احجز المدرج لنمارس فيه النشاط الكلابي الخاص بدفعتى اولى اتصالات فقررت ان اذهب الى مكتب الوكيل مباشرة فلم اجده فطلبت من السكرتارية ان اكتب طلب لذلك وكتبت في غرض الحجز هو عمل انتخابات مندوب الدفعة ومناقشة امور الدفعة وقد كان وقالت لى ان امر عليها بعد ساعة لحين ان يصل الدكتور عمرو(الوكيل) ويمضي على الطلب وقد تم بالفعل......

ولكن -بيني وبينكم- شعرت ان البيروقراطية تتهاوى بعد الثورة فقد حصلت على الموافقة على حجز المدرج بعد ساعة واحدة فقط من تقديم الطلب ولكن سرعان وبعد اتمام باقى السطور المقبلة ستصاب بالاحباط الشديد فانتظر ولا تكن مثلى متعجل في الحكم على عمر هذا الوحش(البيروقراطية)

 وطلبت منى ان اذهب الى مكتب السكرتارية التي تم نقل مكانه من مبنى اعدادي الى جوار كافيتريا (حورس) فدخلت على الموظف المختص هناك وشرحت له وانى حاصل على امضاء بالموافقة من عمرو عدلى شخصيا –لو متعرفش عمرو عدلى روح هناك واسال وشوف هيقولك ايه عنه- واوضحت للموظف ان سكرتارية مكتب عمرو امرونى بالتوجه الى سيادتك للحصول على مكان لمدرج الشاغر, ولكنه غضب منى وقالى:( مين اللي قالك كده؟)

 قلت السكرتيرة المختصة في مكتب الوكيل فقالى بصوت مرتفع :(انا محدش يشغلنى ,مش هى اللى هتمشيني وتعرفني شغلى !!) قللت له ما دخل لي بذلك انا حاصل على موافقة دكترو عمرو وعايز مدرج؟ فنادى على الآنسة (اسماء)  بطريقة غاضبة: (يا أسماء !,انتى لسة  مشغلى الكمبيوتر ولا قفلتيه؟ فردت:(قفلت خلاص الساعة تلاتة الا ربع قفلنا خلاص )


راح الموظف البيروقراطى اتصل بالسكرتيرة وقالها عنجى طالب عايز مدرج بس انا قفلت خلاص, وبعدها نظر الى وقال :(تعلالى بكرة اساعة تسعة الصبح نكون فتحنا ونقولك عالمكان اللى انت عايزه), قلتله ممكن الطلب احضره معى غدا قالى :(لأ ده تبعى انا), فخرجت كاتما غيظى

وجئت باكرا قبل الساعة 9 منتظرا يفتحو الكمبيوتر فأعطانى رقم المردج في قسم اتصالات وكان( 8310) . وقد كان هذا هو يوم الثلاثاء بالفعل

قد جاء ميعاد المحاضرة الثالثة وذهبت مع دفعتى للمدرج فوجدت نشاط طلابى يسمى IEEEوانهم حاجزين للمدرج وقائمين على عمل مسابقة هناك وانه لا يحق لنا بدخول المدرج ..... -وكاني شريت سمك في ميه-


فرجعت لهذا الموظف البيروقراطي وكالعادة صرخ وقال يا اسماااااااااااء !! دلوقتي فيه ناس في 8310 شوفي مكان فاضي تانى قالت اسماء خلى حد من زمايلك يروح يشوف اي مدرج فاضي في مبنى 17 وادخلوه
وكان الادوار تبدلت وعلى الطالب ان يبحث عن مدرج فاضي ويبلغ به السكرتارية.....وعجبي

سمعت كلامها وروحنا مبنى 17 فوجدنا 1702 فاضى وبلغت بقية دفعتى وشرعنا في تنظيم المحاضرة, فجأة ظهرت عاملة الدور وقالت مين دخلكو هنا؟؟ وازاي ومينفعش ولازم تخرجو دلوقتى وروحو لسكرتارية القسم –حيث ان مبنى 17 تابع لقسم ميكاينكا-

فدخلت للموظفة التى امرتنا العالمة بالتوجه اليها وقصصت عليها قصة كفاح الحصول على المدرج الى ان وصلنا اليها فقالت انا لازم تجيلى ورقة ممضية برقم المدرج بالظبط عشان ادخلكو ونادت على محمود عمل ايضا وقالتله خرج الناس اللي في المدرج فقلت لها باي اسلوب حضرتك هتخرجى دفعتى ,احنا ناس محترمة وانا كفيل بان اخرج زملائي دون ان ترسلى احد يخجنا بطريقة غير لائقة فرجعت للمدرج بعد ان طفح الكيل واعلنت الكلية لا تريدنا ان نمارس حقنا واخذت ادواتي وخرجت-وقد اخطات في التسرع هكذا ولكن لن تتصور مدى المعاملة السيئة التى يتعامل بها معنا امثال هؤلاء الموظفين-

فجاء معى زميلى محمد علاء واخذ يهدئ من روعى وقال لنذهب للسكرتارية لكى يبدلو لنا مكان الحجز فصرخت اسمء ك(انتو تااانى؟) فحكى محمد علاء كل ما حدث وكنت صامتا وبكل حدة كتبت لنا بقلم رصاص مكان المردج الجديد وهو 17102 وشطبت على 8310 لكى نعطيها لموظفة قسم ميكانيكا لكى تتأكد اننا حاصلين على الموافقة لحجز المدرج.

ووصلنا بالورقة اليها وقالت لمحمد علاء :(ايه اللى يعرفنى انت انت مش اللي عدلت في الورقة بخط ايدك من غير ما ترجع للادارة؟؟) -بعد هذه الكلمات شعرت بمدى غضبي على الكلية- فقال محمد علاء ممكن حضرتك تكلمى السكرتارية في التليفون وتتأكدى بنفسك وخرجت لتتأكد ولم تعد وبدأنا اخيرا في ممارسة حقنا في النشاط الطلابى بعد ان ضاع علينا ساعة الاربع من اصل ساعة ونصف زمن المحاضرة الاصلى..... وذلك للحصول على موافقة النظام البيروقراطي.

ولكنى مع مرور باقى الوقت من المحاضرة المسلوبة شعرت بسعادة في التواصل مع زملائي من دفعتى وكانت ولادة فريق 3shanComm الذى سأعرفكم عليه فيما بعده.

...................ولكن بعد كل هذه السطور وسلسلة من الاجزاء في الحديث عن مظهر من مظاهر البيروقراطية في مؤسسة تعليمية واحدة من مؤسسات مصر هل تظن اننا تغيرنا بالفعل؟ اما انها شعارات نرفعها وعند العمل نرجع إلى العهد القديم من البيروقراطية والروتين والملل القاتل لأاحلامنا بمصر التغيير كما نزعم.


واخيرا لا اجد حرجا فى ذكر بعض اسماء الموظفين في الكلية لأانهم موظفين محترمين فمنهم قد يكون اهالينا كل في عمله يعملون بجد لأجل عملهم وكل منهم بنفذ القانون واللائحة المنوط بتنفيذها وربما اذا خالفها يتحول الى العقاب.

عاشت مصر بالمصريـين؟!!

الخميس، ٣٠ يونيو ٢٠١١

مازال فينا من يعشق البيروقوراطية (الجزء الثاني)


ذهبنا في يوم اخر لحضور سكشن فيزياء اخر منظم في الجدول وكان المدرج الذي سندرس فيه في مبنى كيمياء في توقيت المحاضرة الخامسة اي الساعة 3:45 عصرا حسب نظام الكلية

فوجدنا ان السيد العامل المحترم المسئول عن ابواب هذه المدرجات قد اغلق المدرج بالقفل وهو الوحيد الذى معه المفتاح وقال لنا انه يرحل عند الساعة 3:30  ولا يحق لنا التعدي على حقه في ذلك وكأنه يقول لنا (اولعوا) انتو ماليش دعوة بيكو.

 فما كان علي الا في اليوم التالى ان اذهب الى الوكيل  الدكتور المحترم /عمرو عدلي ......فطرقت باب سكرتارية مكتبه اولا اطلب الاذن في الدخول له فدخلت وقصصت ما حدث لنا مع هذا العامل المحترم ايضا –اصل كليتي ماليانة محترمين –فأخذ يعتذر لي بصفتي ممثلا عن الدفعة وقال انه سيجازيه على ذلك ولن يتكرر ذلك بعد اليوم.

 فطلبت منه ان يتم تعويض هذا السكشن وان اكتب طلبا بذلك بحجز مذرج فرد قائلا- وانا ارددفي ذهني ما سيقوله بالنص-:(مينفعش انت اللي تقدم الطلب وعلى المعيد ان يأتى بنفسه ويفعل ذلك,لأن هذا هو النظام-البيروقرطي-)

وقلت له اننا نريد هذا السكشن اليوم واذا انتظرنا اكثر من ذلك قد لا نستطيع توفيره اليوم وانا كمهتم بشئون دفعتي ومفوضا من المعيد ان افعل ذلك وقلت له حضرتك تقدر تتصل بالمعيد وتتأكد فقال لى آسف لابد من وجوده شخصيا فشكرته على سعة صدره...


وبعد ان خرجت وفرحت باسلوب الدكتور معى على انه لم يهمشني وقدم اعتذارا لدفعتي متمثلة في ولكن قلت في نفسي ستظل هذه البلد تنعم بالروتين والبيروقراطية المملة وان هذه ثقافتنا ويجب ان ارضخ لذلك.

وفعلا ذهب المعيد وأتم الامر ولكن بعدها بيومين....


وذلك ثاني موقف امام البيروقراطية على ان اتناول في الجزء القادم اول المواقف بعد ثورتنا ثورة الشعب الذي حماها الجيش كما يقول البعض

الثلاثاء، ١٤ يونيو ٢٠١١

عذرا لا أجد عنوان

كتبت هذه السطور وانا في حالة سيئة من الاحباط واليأس ليس المهم معرفة السبب ولكن الاهم هو هل استمر طويلا على ذلك اليأس الذي بدوره اوقف حياتي وجعلني انسان اجوف بلا روح كالميت بلا افكارا او احلام.......حقيقة لا اعرف ماذا اريد؟ ماذا اقول؟ من انا؟ ومن كنت؟ ومن سأكون؟....,
لن اطيل فمثلي لا يقدر على الارتجال فالصمت افضل في حالتي على ان تكون كلماتي القادمة بعد ان اتخلص مما انا فيه او لن اتخلص ولن اتحدث فلنجعل الأيام هي التي تقرر

الأحد، ٢٩ مايو ٢٠١١

ما زال فينا من يعشق البيروقراطية (الجزء الأول)



لقد أخطأت حين ظننت ان البيروقراطية رحلت مع نظام مبارك يوم 11 فبراير 2011

لأنها اصبحت من عاداتنا الاصيلة واخلاقنا التي نتصرف بها ونتعامل من خلالها مع الغير

قد تراني ظالما في هذا الرأي وهذا حقك ولكني اطلب منك ان تؤجل رايك الى بعد ان تنتهى من قراءة هذه السطور التي اوضح فيها بعضا من صور البيروقراطية التي لامستها في كليتي (هندسة القاهرة) سواء قبل 25 يناير او بعدها.......نعم حتى بعد 25

اعلم انك تستغرب ما اقول فمنا من يظن اننا اصبحنا بشرا نشبه الملائكة.... !!

قبل الثورة:

موبيلي يرن وانا ارد فكان معيد الفيزياء المفضل لدي (الباشمهندس محمد زغلول) ويطلب مني ان اذهب الى ما يسمى السكرتارية في الكلية عندنا والتي كان مكانها تحت مبنى عمارة ومكتوب عل بابها الساعات المعتمدة او ما يسموها ب(credit hours) دعك من هذه العنصرية او عقدة الخواجة فلقد طلب مني الذهاب الى هناك لكي احجز مدرج بصفتي مندوب عن دفعة اولى اتصالات عن التيرم الاول وهذا المدرج من اجل ان نحصل كطلاب دفعة اول اتصالات على سكشن اضافي لحاجتنا اليه فذهبت وانا اظن اني سأفعلها في 5 دقائق واحضر المحاضرة الثانية لي في جدولي التي كانت رياضة للدكتور المحترم ايهاب يحيى

ذهبت الى السكرتارية وطلبت ذلك بصفتي ممثلا للدفعة فقالت لي موظفة لا اذكر اسمها بأنه لا يحق لي فعل ذلك وانه يجب على المعيد ان ياتي بنفسه ويفعل ذلك فقلت لها الاسباب التي تمنعه حيث كان يوم خميس ونريد المدرج يوم الأحد والمعيد خارج الكلية لظروف لديه فاخذت تماطل معى حتى بدأت محاضرة الرياضة ولم احضرها وبعد مكالمات هامة جدا من قبل هذه الموظفة ومكتب الدكتور عمرو عدلي وكيل الكلية وافقت لي وجعلتني اكتب طلبا طويلا لو كنت اطلب ان التحق بالخارجية لكان اقصر منه

وعندما وصلت لمرحلة الامضاء على هذا الطلب جعلتني امضي باسم معيد الفيزياء وليس اسمي وقد فعلت

وقد تعتبره انت تزويرا في اوراق رسمية ولكن هذا تحت طلب ممثلة السكرتارية التي تعلم اكثر مني ومنك ومن المعيد ذاته وبلغته بما حدث بالظبط

واخذنا السكشن وكان له مذاق خاص لدي لانني تعبت عندما حصلت عليه..... وليكن هذا اول موقف لي امام البيروقراطية الحقيقية في الكلية.