انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

السبت، ٩ نوفمبر ٢٠١٣

مريَم - أعز الناس





منتصف سنة 2017:
المكان: فى عيادة دكتور النساء والتوليد

الدكتور: متقلقش يا بشمهندس محمد , مبروك المدام حامل 
أنا: بعد صمت لبرهة....مريم!!
زوجتى: مريم مين يا محمد؟!!
أنا: انتى هتجيبى مريم
الدكتور: ربنا يكرم لسة منقدرش نحدد نوع الجنين دلوقتى فى الشهر الخامس كده نبقى نعمل سونار ونشوف
أنا: أيوة بس أنا عايز مريم مليش دعوة!
زوجتى: اللى يجبه ربنا كله كويس يا محمد
أنا: ونعم بالله بس لو مجبتيش مريم ممكن أطلقك!!

بعد 4 شهور:
المكان: عيادة نفس الدكتور لفحص السونار
الدكتور: مبروك يا بشمهندس مريم منورة أهو قدامى
أنا: سجدة شكر وفرحة غريبة

-----روحت اتفقت مع نجار عشان نعمل غرفتين لـمَريَم واحدة غرفة نوم والتانية غرفة لعب وده طبعا ممكن يكون أثر على اننا نضحى بغرفة من البيت لتخصيصها زيادة لـمَريَم .




سنة 2018:
المكان: مستشفى نساء وتوليد 
بعد مرور أسخف وأبطأ وقت انتظار ممكن اعيشه فى حياتى تخرج الممرضة
الممرضة: هدوم البنوتة فين؟
أنا: هى وصلت؟؟ مريم جت؟؟ 
الممرضة: أيوة يا فندم مبرووووك بس لو سمحت الهدوم

طبعا أنا نسيت أسأل على زوجتى وصحتها وانشغلت بمريم اللى فضلت أدور عليها زى المجنون لما قالوا لسة شوية بنجهزها وهنطلعها

----فترة انتظار أسخف من اللى فاتت لغاية ماتخرج الممرضة وهى شايلة حياتى فى ايديها: (مَريَم) -------

------إغماء لفترة لا تتجاوز 10 دقائق بعد أول نظرة منى على مريم!!--------

(((((إنه أسعد يوم فى حياتى يوم إلتقائى بـمَريَم))))))

----روحنا البيت وأنا شايل مَريَم وزوجتى مأموصة عشان تقريبا مسألتش على صحتها غير مرة وقلتلها شكرا إنك جبتيلى أجمل هدية وبس خلاص .-----------

وهنا تبدأ مريَم باكتشاف مملكتها الجديدة التى هى الملكة الوحيدة فيها وما أنا إلا حارس لها.





سنة 2021:
المكان: مدرسة مريَم
ها أنا أصطحب حبيبتى إلى أول يوم بالمدرسة وهى تتمنع على أن تتركنى وتدخل لفصلها وتتمسك برجلى وأنا أطمئنها بحركات لطيفة فى شعرها 
ولم اجد افضل من أغنية السندريلا لتحميسها على حب المدرسة:



ويمر اليوم الأول وأنا أنتظرها خارج أسوار المدرسة وها هى تقفز عندما ترانى وتقبلنى  

ويبدأ تعلقنا ببعضنا فى الازدياد الأمر الذى يجعل زوجتى تغار من مريَم ابنتها.





وقبل أن أنهى تلك السطور أود أن أوضح أنى حقا أنتظر حبى الأكبر مريَم وأعد الأيام كى نلتقى مع إنى صدقا لم أعرف بعد من تكون والدتها ولكنى أسأل الله أن يوفقنى فى اختيار والدة مريَم التى يجب أن تتقبل منذ الآن (إن كانت ترى تلك التدوينة) أنى أحب إمرأة غيرها وأنتظرها وطبعا مفيش مجال للنقاش فى إسم (مريَم) ولا أعلم حين ألقاها قد أستغنى عن العالم بأسره.

وهذا توثيق منى والتزام أمام الله بإخلاص حبى لتلك الإنسانة التى أنتظر لقاءها حتى يأتى اليوم التى ترى فيه أنى قد كتبت عنها قبل ميلادها وأنه قد طال الإنتظار.

#مريَم #أعز_الناس



السبت، ٢١ سبتمبر ٢٠١٣

فرح

صورة تعبيرية ليست بحقيقية



انتظرنا ولم تأت لتكمل فطورها...

تلك كانت نهاية قصة قصيرة حقيقية حدثت معى اليوم أنا ورفيق لى.

كعادتى أنا ورفيقى هذا نهوى الفطور من على عربة الفول فبحثنا عن عربة جديدة لم نجربها تكون قريبة من المكان الذى نقصده , فوجدناها فى أول شارع المنيل بجوار كنتاكى.

وها نحن نجلس ونشرع فى فطورنا فتأتى طفلة جالسة بجوارى تنتظر أن تحصل على بعض من الجبن من تلك البائعة الجالسة على الارض فى محيط تلك عربة الفول

فما وجدت نفسى إلا سائلا الطفلة كعادتى: "إسمك إيه؟" فأجابت بإبتسامة: "فرح"
فسألتها : "فطرتى يا فرح؟" 
قالت:"لا"
فألحنا أنا ورفيقى على أن تنضم فرح إلى مائدتنا وتفطر معنا فوافقت بعد إلحاح .

وأخذ رفيقى يسألها عن حالتها الدراسية فأجابت أنها فى السنة الرابعة بعد أن تباهت أنها نجحت فى السنة الثالثة.

وقمت بمشاركة طبقى معها إلى أن قام رفيقى بإحضار طلب خاص بها
وأخذت تقطع الخبز بتلك الأنامل الرقيقة وتأكل وهى فرحة وتخرج لسانها لرجل سخيف استنكر عليها جلوسها معنا للفطور !!

إلا أن نادت تلك المرأة العجوز -بائعة الجبن- فرح لكى تأخذ ماطلبته من جبن لتوصله إلى مكان ما فاستاذنت  فرح وقالت: استنوا هروح أودى الجبنة واجى"

ولكنها ذهبت ولم تعد فانتظرنا ولم تأت فرح لتكمل فطورها .

الجمعة، ١٣ سبتمبر ٢٠١٣

فلنتحدث عن المشاكل المسكوت عنها +18




فى وطنى تجد الحديث أصبح يتعلق بالسياسة بعد أن كان عن كرة القدم ومافعله أحفاد الفراعنة فى البطولة الإفريقية
ولكن طوال فترة عمرى فى هذا الوطن هناك مواضيع ومشاكل خاصة بجيل المراهقين لا يجوز التحدث عنها سواء بالمدرسة أو البيت إلا من رحم ربى فكلامى فى العموم يا سادة

لماذا لا نجلس مع الطلبة فى سن الإعدادية والسماح لهم بالحديث عن مشاكلهم الحقيقة فلا تكلمنى عن الدراسة والأاداب العامة وحب الوطن واحترام الكبير اللى هو المدرس وما إلى أخره

أنا هنا اقصد أن نقترب بحق من مشاكلهم مثل :
1-العادة السرية و كيفية التعامل مع نمو الجسم بيولوجيا أو بطريقة اخرى مشكلة مشاهدة الأفلام الإباحية
2-العلاقة بين الولد والبنت فى فترة المراهقة

لا تستغرب يا رفيقى فالسكوت عن مثل هذه المواضيع سبب ويسبب وسيسبب مشاكل اجتماعية عميقة ولكننا نأبى أن نذكرها بدعوى الحرام فى الحديث عن هذه المواضيع

عند بلوغ المراهق (بنت أو ولد) قل ما يُحدثه أحد عن ما سيحدث له من تغيرات بيلوجية طبيعية وستزيد عنده بعض الشهوات فى الميل إلى النوع الأخر وما إلى ذلك
ولا شك أن التكتم فى الحديث عن ذلك يجعل المراهق (ولد أو بنت) يواجه تلك التغيرات بمفرده وربما مع أصدقاء فى مثل عمره والكثرة تعلم الشجاعة بل والأباحة فيجتمع هؤلاء الصبية ليشاهدوا فيلما إباحيا ظننا منهم أنهم أصبحوا قادرين على فعل مثل مايحدث فى هذا الفيلم المقزز من افعال لا يحكمها غير الشهوة الحيوانية وأيضا اعتقادا منهم انهم يحق لهم ممارسة مثل هذه الأفعال ولكنهم يعتقدون أنهم مكبوتون فى مثل هذا المجتمع المتكتم عن قضايا شائكة.

ولكن هذا غير صحيح ففى الدولة الديموقراطية يوجد مفهوم +18 و +21 ويدرك من هو أقل من ذلك أنه لا يجب أن يمارس او يشاهد ما هو متاح لمثل هذه الأعمار ويدرك أن ذلك من اجل صحته أولا وأخيرا فينأى بنفسه عن مثل هذه الأفعال كى يبقى جسمه سليما
ولكن ليس معنى كلامى أنى موافق على نشر مثل هذه الافعال سواء لمن هم أكبر من 18 سنة او غيرهم ولكن فى بلدى حتى لا يوجد مثل هذا المفهوم الصحى ويُترك المراهق (ولد او بنت) لعنانه يتحرش ممكن يمارس عادة سرية ممكن يغتصب ممكن يمارس علاقة جنسية مع زميل/ة له ممكن ويتحكمه منطق الممنوع مرغوب لأنه لا يعى لماذا حقا هو ممنوع ؟ كله ما يعرفه: حرام حرا حرام !!

لا أعترض ولكن الله لم يفرض حراما او حلالا إلا لحكمة فلماذا لا نعرض الحكمة والأسباب التى تجعل من أى موقف أو فعل حراما او حلالا فلا شك انه يضر أولا بصحة الشخص ويضر بأنساب المجتمع ثانيا وأسبابا علمية كثيرة يسردها من هو اكثر منى علما ولهذا فرض كحراما .

أليس تكتمنا عن مثل هذه القضايا أوجد العنف الجنسى على المرأة المتزوجة فى مجتمعنا الذكروى؟ ألم يخلق التحرش والاغتصاب؟ ألم يساهم فى وجود الشذوذ ؟

أسمع صوتا فى عقلك يصرخ بأن الدين هو الحل فهو يعرفنا ماهو حراما من حلالا ؟؟ ولكن أحب أن أذكرك أن مثل هذه المشاكل يظهر بشكل صارخ فى الدول التى تظن أنها تطبق الدين أكثر من غيرها وليس هذا عيبا فى الدين بل عيبا فينا نحن مطبقى الدين أو القوانين أو غيرها فعذرا إذا لم تقنعنى بسبب اصدارك لقانون أو لسبب تحريم شىء ما فلن يستجيب عقلى وإن لم أفعل عكس ما تقول وخير دليل على ذلك عندما اصدر مجلس الشيوخ فى امريكا يوما ما تجريم الخمر وتاجريها باصدار قانون صارم دون اقتناع عام من الشعب ؟ فما مر إلا 15 عاما من التهريب وانهمار الشعب على شرب ماهو ممنوعا ومجرما واصبحت الخمرة واقعا لا ينكره احد حتى الغى القانون هذا بعد 15 عاما فقط من اصدار القانون!!

رجاء لا تنكر كلامى فانت ترى بعينك طفلا لم يبلغ بعد ويتحرش بشابة أو يدعوها بألفاظ جنيسة دنيئة وترى تلك الغمزة التى يطلقا مراهقا لصديقه ليفهمه أنه على علاقة سرية ببنت الجيران مثلا
ألم ترى كم من السخافة التى تحدث عندما درست فى المرحلة الإعدادية الجهاز التانسلى للذكر والأنثى وكم من التشويق التافه الذى يحدثه المُعلم او رفاق الدراسة والضحك الخافت بين الأولاد والبنات وكأن الجميع يدرك انه يدرس منهجا محرما لا يجوز الحديث عنه طويلا
ولم يدرك احدا أنه جهازا خلقه الله فى المرء كباقى الأجهزة له وظيفة معينة وقد نصحه بالطريق الصحيح الذى يجب ان يستخدمه فيه.

أليس عيبا على وطنى ألا يكون هناك مقررا فى المناهج التقليدية يتحدث عن تلك المواضيع وكيفية التعامل معها؟ ولكن نترك كل حسب تربيته فى المنزل والتى عادة تنهار أمام تأثير المدرسة وزملاء الدراسة ويخرج من بيننا المغتصب والمتحرش والزانى ونعجب ونقول هذه ليست أخلاق شعبنا؟؟ لا بل هى أخلاق شعبنا ولكنك كنت تأبى أن تعترف بذلك !

فلنتحدث عن المشاكل المسكوت عنها!




الأحد، ١١ أغسطس ٢٠١٣

فلنهبط من العالم الإفتراضى!


قبل أن تشرع فى قراءة للسطور القادمة
أولا:أود أن أوضح ان كل ما تقرأه ليس إلا ملاحظاتى ومشاهداتى واستنتاجاتى ولا تحمل أى احصاءات رسمية او أسباب علمية مدروسة 
ثانيا: هذا الموضوع يحمل النظرة السلبية عن واقع أو عالم اصبح يعيش فينا ونعيش فيه ولا أنكر الإيجابيات فأتركها لك فأنت تعلمها ولا داعى لذكرها 
والآن تستطيع القراءة دون الإنتباه لأى ملاحظات سخيفة مسبقة منى ....



ممكن أنزل هنا لو سمحت؟؟ ليه بس؟؟؟ عشان نفسى أنام ..
تلك محادثتى أتخيلها عندما أتخذ قرارى بالعدول عن تلك الشاشة المستطيلة التى من خلالها أركب سفينتى الفضائية لأقابل أصدقائى فى العالم الإفتراضى.
 ولكن ما هو العالم الإفتراضى هذا؟؟
هذا يا رفيقى العالم الذى تقرأ أنت من خلاله هذه السطور  والذى تركتها لك فيه وإن نزلت من مركبتى الفضائية للعالم الواقعى وتركتك تقرأ...

وفى هذه التدوينة سأدون بعض الملاحظات والإستنتاجات التى حصلت عليها كمسافرا منتظما على خطوط هذا العالم الإفتراضى:

1-فتور ثروتنا الإجتماعية:
لعلك لاحظت إن كنت من جيل الثمانينات أو التسعينات أنه ليس منذ زمن بعيد كنا فى الأعياد نرسل لبعضنا البعض برسائل تهنئة فى المناسبات والأعياد على الموبايل وكنا نقوم بشحن رصيدنا لأجل تلك اللحظة الطيبة وايضا كنا نجرى اتصالاتا هاتفية للتهنئة وأذكر أننا جميعا كنا نشعر بضعف إشارة الشبكة فى تلك اللحظة للضغط الكبير التى تتعرض له شبكات المحمول إثر ملايين الرسائل والمكالمات التى كانت تجرى فى تلك المناسبات.
وإن كنت من جيل أكبر من ذلك فلعلك لا تنسى أنك كنت تزور كل أصدقائك وأقاربك فى منازلهم لأجل فقط أن تقول لهم: (كل عام وأنتم بخير) تلك الجملة التى أصبحت للأسف مجرد 14 حرفا فى بوست أو تويتة وتدعو الجميع من اصدقاءك فى العالم الافتراضى ليروا تلك الحروف ليردوا عليك ب7 أحرف فقط ( وأنت طيب) ....أما الكبار ممن لا يملكون سفينة فضائية ليروا تلك الجملة فى العالم الافتراضى فأنت كثيرا ما تنساهم وتتمنى لو أنهم جميعا يملكون حسابا على أى موقع تواصل إجتماعى.

2-أفاتار وهمى:
لم أنسى عندما قررت السفر على متن العالم الإفتراضى وأنا أقدم ورق اعتمادى لذلك طلب منى أن أخلق أفاتار يعبر عنى من صورة واسم مستعار ....ولكن ياترى ما تبعات ذلك؟؟
تبعات ذلك هو الكثير من الأشخاص التى أصبحت تحمل أكثر من صفة وفى الحقيقة تجدهم فى الواقع شخص غير محدد الصفات
فكم من افاتار يدعى أنه واعظ وهذا لم يكن صعبا لأنه يضع صورة تحمل صورة دينية وينشر كلمات من الكتب المقدسة ويدعى تلك الصفة التى من خلالها قد يحصل حقا على قبول لدى الكثير فهو بذلك الأفاتار شخصا متدينا وتراه فى الواقع يسب ويلعن 
ولكن ألم تفكر أنه قد يكون هذا الأفاتار فى نافذة أخرى على الويب يشاهد مواقع إباحية؟؟
ولتقس على ذلك العديد من الإدعاءات من أفاتار دينى وثورى وسياسى وحكيم وعالم وفى الأصل لا شىء
ليس لى الحق فى مصادرة نوايا أحد ولكن لهذا أود أن أوضح أن العالم الإفتراضى كثيرا ما يخلق أفاتارا وهميا. ولكن  هنا أدعوك أن تتأمل من تدعوهم أصدقاءك وهم ليسوا إلا أفاتار وهمى فى العالم الافتراضى. (صاحبى وصاحبك عالقهوة) لقد نظرت إلى هذا المثل بنظرة أخرى-بعيدا عن أنه يراد منه عدم المحسوبية- فوجدت أن الصديق لابد من توفره وتواجده فى العالم الواقعى ثم بعدها لا بأس من وجوده فى العالم الإفتراضى.

3-عاطفة كاذبة:
كثيرا ما يشعر ولد أو بنت بعاطفة رقيقة نحو شخص أخر وذلك ينتج لأن تلك الكلمات فى العالم الإفتراضى لا تحمل أى تعبيرات أو ردود فعل حقيقية وتلك التى تسمى emotions لا تعبر عن واقع الحالة النفسية التى يعيشها الفرد فى الواقع خارج سفينته الفضائية
فمن الممكن أن أكون محملا بأسوأ اللحظات وأكتب (D:) فيزول ذلك الانطباع ويرسخ عند القارئ له أنى فى حالة جيدة وسعيد فقد استطعت حقا أن أخفى عنه تكشيرتى أو دمعتى أحيانا

4-الإشاعة الجرثومية:
قديما كانت تخترع الإشاعة من شخص تافه أو مغرض يجلس على قهوة ويصدر خبرا كاذبا فتأخذ بالإنتشار ويأتى صحفيا مجهولا بوضع لمساته الصحفية ويصوغها فى خبر صحفى وتصبح شائعة رسمية وتبدأ فى الانتشار
ولكن اليوم أصبحت اسهل بكثير فيأتى أفاتار كما ذكرت سابقا ويضغط على تلك اللوحة بضع ضغطات فيصدر خبرا وسرعان ما يعجب به الكثيرون وماعليهم إلا أن يضغطوا Share أو Retweet وتصبح الشائعة جرثومة تنتشر بأسرع ما يمكن .

5-فرانكو:
تلك اللغة الكتابية التى أنا من أكثر مستخدميها يراها البعض خطرا على لغتنا العربية حقا هى كذلك بغض النظر عن وجهة نظرى فى مدى خطورتنا ولكن إذا نزلت إلى العالم الواقعى لن تجدها فأنت لا تتكلمها ولكن الخطورة أن البعض أصبح يفكر بها فعندما يسمع كلمة تترجم فى عقله بصورة الفرانكو ولا شك هذا يؤثر على هويتنا العربية.

6-وقت ضائع:
لن احدثك عن الكثير من الوقت الذى يضيع إثر تمسكنا بهذا العالم الإفتراضى .

وهناك العديد من المشاهدات والملاحظات الأخرى التى لم أحصيها فى هذه السطور وأخيرا أطلب منك يا رفيقى أن تنزل معى إلى العالم الواقعى وتترك سفينتك الفضائية قليلا لكى ترى الواقع أقرب فقد بدأت أشعر أنه -بحكم نظرية المؤامرة- تخطيطا لكى نبقى افتراضيين لا وجود لنا على أرض الواقع.

#ويبقى_الأمل





الاثنين، ٢٩ يوليو ٢٠١٣

البيان الصحفى تعليقا على خبر نجاح محمد إسماعيل!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى بفضله تتم النعم ,
أتيت اليوم مؤكدا على خبر نجاحى وأود فى مثل هذا الظرف الطيب أن ابدأ بخالص الشكر والتقدير لأشخاص كانوا بعد فضل الله سببا فى هذا النجاح:

1- الرفيق محمد عطية الذى لازمنى فى كفاحنا الدراسى المستميت وكان خير عون وخير رفيق وأرجو من الله أن نكمل سويا مسيرتنا إلى النهاية بإذن الله.

2- بورد يوتوبيا الذى عملت معه هذا العام لإدارة هذا الكيان الأخلاقى (هانى أمين ,عمرو أبو النجا,محمد أنس,محمد عبد اللطيف) هؤلاء أشخاص عشت معهم أياما ولحظات جميلة وعصيبة أيضا مررنا بمواقف صعبة تخطيناها سويا وكانت تلك الفترة لها أثرا كبيرا فيّ أنا شخصيا وكان العمل معهم حافزا كبيرا وسببا فى نجاحى هذا.

3-يوتوبيا : مهما تكلمت عن هذا الكيان فلن أوفيه حقه فهو كيان أثر فيّ أكثر ما أثرت فيه ولن تصف الكلمات حبى وفخرى لهذا المكان 

4-سماح عصام وسارة جمال أخواتى البنات اللتان وقفا معى فى مواقف عدة وكانوا بجوارى فى لحظات صعبة لا تسنى ولكن تلك اللحظات كانت سببا قويا فى توطيد أخويتنا ببعضنا البعض. 

5-كل من تضامن معى ودعا لى بظهر الغيب وتمنى لى التوفيق ولم اذكره فحسبه ثوابه عند ربه وأتمنى أن يوفقه الله كما وفقنى.

6-السيدة فيروز التى شاركتنى بأغانيها أوقات مذاكرتى والتى خلقت بصوتها نسمات تخفف عنى عبء دراستى.

وأخيرا أود أن أعبر أن لولا كرم الله وتوفيقه ماكنا نحيا لمثل هذه اللحظات واعلم أن بلدى تمر بظروف صعبة لا تحسد عليها ولكن عذرا يا وطنى فلم أستطع أمتلك نفسى من السعادة التى غمرتنى حين علمت بنجاحى هذا

ويبقى الشعار
#ويبقى_الأمل

الخميس، ٤ يوليو ٢٠١٣

حب الوطن بيعيش لما يموت الجوع


مشاركتى فى العدد الخامس لمجلة يوتوبيا بتاريخ 18 مايو 2013
حب الوطن بيعيش لما يموت الجوع
-"مش هينفع أقعد أتكلم معاك دلوقتى عشان الأسطى هيزعقلى عشان سايب الورشة وبتساير معاك!!...سلام....سلام"
تلك كانت أخر كلمات عمر لى قبل أن ادعه لعمله وأذهب أنا للقاء أصدقائى لمشاهدةمبارة نهائى كاس العالم 2010
عمرصبى كان عمره أنذاك 10 أعوام يعمل لدى أسطى فى ورشة نجارة فى حى من أحياء الجيزة (وتقدرتقول طبعا منطقة عشوائية)
وانظر يا صديقى للمفارقة التى بينى وبين عمر ها هو يتركنى لمتابعة عمله خوفا من رب العمل (الأسطى) وها أنا أذهب للترفيه عن نفسى مع أصدقائى...... ولا أملك إلا أن أقول شكرا للوطن الذى أكرمنى وعذرا للوطن الذى أهانه!
----------------------------------------
-تلك الفرحة التى أراها فى وجها الصغير عندما تلقت 20 جنيها من رجلا أعطف عليها وها هى تسلمها لجدها الذى يأخذ المال عنوة ويعطيها جنيها واحدا ومازالت الصغيرة فرحة بإنجازها العظيم !!
أى إنجازهذا تشعر به صغيرة لا يتجاوزعمرها 7 أعوام لتقف وتتذلل لراكبى المترو لأجل أموالا تضعها فى النهاية فى يد جد لا يرى الصغيرة إلا موظفا لديه يحصّل له الإيراد وهو متكئا على الأرض منتظر الغنائم.
----------------------------------
-يضربها لأنها أسقطت كوب الشاى داخل سيارته الأجرة؟!! تلك البائعة التى تجلس بجوار السور تعمل على وعاء كبير (حلّة) به ماء ساخن لكى تكسب رزقها من عمل الشاى للبهوات (سائقى الميكروباص) ولكن عندما أخطأت واهتزت يدها وهى تقدم له الشاى فانسكب الشاى داخل الميكروباص فانزعج السائق وثار وضربها ؟!! نعم ضربها وعندما وقف بعض أشباه الرجال يلومونه فرد قائلا :"وانتوا مالكم دى مرات أخويا طيب ايه رأيك هخلى اخويا يطلقك؟؟"
 بئسا لكل رجل يعتقد أنه يستمد رجولته من قهر إمراة! وتحية لكل إمرأة تنتفض لكرامتها أو تنتظر.
-------------------------------------
-تلك مجتمع أعيش فيه ويعيش فيى ولا أرى إلا أن اذكر قول الإمام على –كرم الله وجهه-: }لو كان الفقر رجلا لقتلته"{
وحب الوطن بيعيش لما يموت الجوع

الجمعة، ٢٨ يونيو ٢٠١٣

إلى صديقى الإخوانى



أتحدث هنا بصفة شخصية إلى أصدقاء لى كانوا ينتمون ويتعصبون لصداقتنا قبل أن ينتمون و ويتعصبون لجماعتهم (الإخوان المسلمين) ولا أعمم كلامى على أفراد تلك الجماعة كلها فأنا لا أعبأ أو أهتم بهم أنا أهتم فقط بأصدقاء لى وفقط 

تأملت ذكرياتنا قبل الثورة وبعدها بقليل عندما كنت أظنكم أشقاء لا ننشق على بعض ولا يقف أحد فى وجه الأخر منا مع العلم أننا فى تلك اللحظات لم نكن نعبأ بأى أراء سياسية لدى البعض منا لأنه كان فى اعتبارنا أن صداقتنا هى صاحبة الأولوية عن أى شئ أخر 

ولكن للأسف انضمامكم لجماعة الإخوان المسلمين أعاد لكم ترتيب أولوياتكم لأنها ببساطة جماعة تؤصل فى افرادها فكرة الجماعة على أنها الدين ومن يعترض على تلك الفكرة فإنه يعترض على دينك فلا بد من مخاصمته عالأقل.

وها أنا اقف على مشهد تخيلى أحسبه يحدث كل يوم من تلك الأيام عندما أعترض مثلا على أى سياسة لجماعتكم أو على رمز من رموزها أشاهدكم تقفون أمامى وكأنى لا أميزكم عن غيركم من أفراد جماعتكم وكأنكم جميعا ترونى بذات العين أن هذا ضد الجماعة ولابد من معاداته.

ولكن قبل أن أكمل المشهد أريد أن أتحدث إليك يا رفيقى القديم:
ألم أكن لا أعبأ حينما تخطئ وتسب فى شخص ما (البرادعى مثلا) وأنت وأنا نعلم أنى أعتقد فى كثير من أفكاره وأرائه ولكنى لا أخاصمك أو أعاديك على ذلك لأن (البرادعى مثلا) لم يكن لى إلا مجرد شخصية عامة أحترمها وليست قائدا لى وإن جعلتها قائدا لى فى مواقف معينة فلا تكن قيادة على الصواب والخطأ على طول الخط دون نقاش أو تفكير أما عذرا فأنت ترى قيادات جماعتك كأباك (ان لم يكن اكثر) ولا يجوز لى أن أعترض عليه فى حضورك!!

ونكمل المشهد أنا فى مظاهرة اعتراض على رئيس من جماعتك (ولى الحق فى ذلك لأنه أوجب على نفسه كل ذلك بمجرد كونه ذو منصب عام فى الدولة) وتقف أنت أمامى لتؤيده ولنفرض أن هناك أوامر وضغوط على كى ألقى الطوب والحجارة عليك هل أفعل؟؟ هل تظننى أفعل ذلك وانا فى كامل قواى العقلية؟؟؟ لا والله لأن من يضغط على بذلك(ان وجد) لا يمثل لى لا قيادة تأمر فتطاع ولى الحق فى مناقشة او انسحاب من اى موقف من مواقف تلك القيادة (وذكرى هنا لكلمة قيادة لكى أتحدث بكلام تفهمه أنت)  أما أنت فموجب أنك تثق ثقة عمياء فى أوامر قيادتك فلا أظنك تتردد فى أن تلقى الطوب والحجارة (إن لم يكن أكثر) عليّ.

وهنا وفقط اردت أن أذكر شعورا لدى عندما تبصرت بتلك الموقف وأنا حقا الآن لسنا على وفاق لحاجز وضعته أنت بمجرد انضمامك لتلك الجماعة والتى جعلتها طوعا أهم أولوياتك تدافع عنها ضد أصدقاء كانوا لك مخلصين لصداقتهم ومازالوا.

الاثنين، ٣ يونيو ٢٠١٣

شهد

صورة معبرة فقط غير حقيقية

لم أملك نفسى عن كتابة تلك السطور لأجلها
قالت لى:" ارجع كمان شوية كمان كمان هوووووووب" تلك كلمات شهد الطفلة صاحبة العشرة أعوام أوأقل وهى تقف خلف سيارتى لكى تساعدنى على ركنها عموديا على سور متحف المنيل

فترجلت أنا ورفيقى من السيارة وأخذت تضحك معنا بهزار رقيق يعبر عن طفولتها البريئة وها هى تعطينى الباقى نظير ركنتى هذه
ولما سألتها عن أسمها قالت: شهد فلم أجد إلا أن أقول :إسمك حلو أوووى يا شهد!
وتذكرت طفلة فى مثل عمرها اسمها شهد ابنة الجيران  ودارت مقارنة أمام عينى بين الشهدين فتلك تلعب بالعرائس وتلهو كما تشاء وتدرس فى أفضل المدارس وتلك الأخرى تشتغل "سايس"!

وتركتها أمينة على السيارة كباقى الصف الطويل من السيارات بجوارى ومضيت أنا ورفيقى كى نأكل على عربية فول فى نفس الشارع
فما وجدنا إلا عم سيد (صاحب عربة الفول) ينادى على شهد:" يا شوشو روحى هاتى حاجة ب2 جنيه وتعالى شوفى الزباين والأطباق"
فذهبت لبرهة ورجعت فوجدتنى وأخذت تضحك وتقول لى انت بتفطر؟؟ قولت لها : أيوة تعالى افطرى معيا فقالت لأ أنا فطرت من شوية ثم أخذت تسألنى عن الأطباق الفارغة كى تحملها وتقوم بغسلها بالقرب من العربة!!!!
وانتهى لقائى بشهد هذا اليوم وذهبت لأداء عملها.

حقا لا أملك أى مشاعر احترام لوطن أهان شهد فى طفولتها وأكرم غيرها 

دعنا نتأمل مستقبل شهد؟؟.....
هل يمكن أن تتعلم شهد وتصل بتعليمها إلى الجامعة ؟ وهلى يقبلها المجتمع كمواطن يملك كل الحقوق؟أم عليها تقديم واجبات أكثر من تلك التى يقدمها أى مواطن فى مثلها؟؟
هل يمكن للمجتمع أن يقبل زواجها بدكتور مثلا؟؟؟ أم عليها أن تتزوج بإن سيد (صاحب عربة الفول) ويكون طفلهما سايس هو الأخر بدوره؟!

لماذا تعمل شهد مالا يقدر على عمله مثلى؟؟؟ هل كتب عليها أن تدفن طفولتها وتنشغل بجمع المال والحسابات وتنسى لعبها بالعرائس واللهو وممارسة هوايتها والترفيه كأى طفل أخر فى مثلعمرها؟؟؟ هل كتب عليها قدر معين من التعليم ولا يحق لها أن تتعداه؟!


كيف لشهد أن تهوى وطنها وهى لم ترى منه منذ نعومة أظافرها غير العمل الشاق وحرمانها من براءة طفولتها
نعم حب الوطن بيعيش لما يموت الجوع



ماذا فعلت أنا لأجل شهد؟؟؟
حقا أنا آسف يا شهد!

الاثنين، ١١ مارس ٢٠١٣

ملعون أبو الانتخابات (شهادة لشخص أثق فيه)

ملعون أبو الانخابات أول جملة قولتها بعد ماسمعت الشهادة اللى مكتوبة تحت.

بس قبل ماتقرأ الشهادة دى عايز أقول ازاى وصل بينا الحال ان حتى فى انتخابات اتحاد الطلبة يحصل عنف كده؟؟

يعنى كنت متصور إن انعدام الثقة ده موجود بين القوى السياسية والنخب اللى قرفنا طول الليل فى برامج التوك شو
وكنت مقتنع دايما ان احنا كشباب جامعى أقرب لبعض فى التفكير شوية ومهما اختلفنا مش هتوصل للى هتقروه بعد كام سطر


دلوقتى هسيبكم مع الشهادة أنا نقلتها بالفرانكو زى ماصاحبها كاتبها عشان مايبقاش فيه أى تصرف منى كناقل للمشاهدة دى:



"yom el 5ames elly fat 7slt moshkla ben el 2osr elly 3ndna
fa ra7 wa7d e5wany wa2f 2odamhom w biswarhom
3shan el ent5bat aked

ana kont hnak sa3t elly 7sal dh
el mohm el 3yal bto3 el 2osar a3do y2ololhom hato el kart w bta3
fa shado m3 b3d fa el 3yal lma 5do el kart ra7o ( bto3 el e5wan )
"sbolhom el deen"
fa el 7war shad fa el 3yal bto3 el osar msko el 3ial bto3 el e5wan drbohom
fa a3do t2rebn sa3a aw 2 bygro wara el 3yal w ydrabohom w kda
el mohm e5wan el gm3a et3lm 3lehom t3lema 7lwa
fa ezay yskoto ra7o ensa7bo l msgd adab 3shan ytgma3o w y7shdo 3shan yrg3o yrodo elly 7slohom
W ya salam b2a 3ala kmayt el 3osyan w el lmbat el nion el tawela d elly kant m3ahom
w kan fy sng w mtawy w 7bet 7agat kda
El mohm ra7o y7shdo 3nd msged adab
W el 3yal bto3 el 2osar etgma3o 3nd el 2osra bta3t el e5wan wl slfeen
W lma 3rfo n el e5wan gyben el 7agat elly m3ahom w by7shado 3shan yrg3o ydrboho
ra7o mksren osret el e5wan w el nor w 5do el 5shb bt3ha 3shan lma el e5wan yego
w el 5wan b3d ma etgma3o w 7shdo w kda salo salat el gehad
w b3d ma 5laso a3do y2olo Allah Akber w ll Allah el 7md
w ll ghad w kda
3rfo n el wlad bto3 el 2osar mstnynhom
fa ra7o 3'yaro 5t srhom w tl3o 3ala amn el gm3a
3shan y3mlo mozakra bl 7asal w kda
w homa hnak shdo m3 wld fy 72o2
msko el wad bhdloh
el wad etdarb darb bsh3
galo artegag fl mo5 w shr5 fl gomgoma
w fl mostshfa l7d nw
Et2bd 3ala 3 mnhom w et7bso youm el 5mes
youm el sbt kan moder amn modrayt el giza kan hnak by5rghom
w kan gyb l kol wa7ed fehom wgba w mzbthom
w wa7d ml 3 etasal b wa7d mn el tlba el mostklen by2olo Ana a3ed m3 moder amn el modrya w 5areg enhrda"


لن أعلق غير بقول ملعون أبو الانتخابات وأترك باقى التعليقات لكم

الخميس، ٢٤ يناير ٢٠١٣

أصحاب مكان

عيب عليك ده انت صاحب مكان ...جملة بنقولها لما بتبقى عايز تطمن حد غريب وتخليه يتصرف على طبيعته وكأنه من أصحاب المكان ده.

ماشى طيب هل فعلا احنا بقى أصحاب مكان ...أصحاب البلد دى؟


دعنى يا رفيقى نتذكر مشاهد شعر فيها المصريون إنهم أصحاب مكان:




المشهد الأول:
-الثورة العرابية:
             
             
فى سبتمبر سنة 1881 انتفض أحمد عرابى  يعرض مطالب شعبية على الخديوى وكان منها زيادة حجم الجيش وإحياء الديموقراطية عن طريق انشاء مجلس شورى نواب وعزل حكومة رياض باشا وكان هذا انطلاقا بأن المصرين هم أصحاب هذه البلد ولهم الحق فى اعلان مطالبهم بنفسهم.

فرد الخديوى توفيق قائلا:{ كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها وأنا ورثت هذه البلاد عن آبائى وأجدادى وما أنتم إلا عبيد إحساننا}.


تأمل رد الخديوى تشعر وكأنه صاحب البلد ومالكا لأرضها ومن عليها من شعب.

وحينها قال عرابى جملته الشهيرة:{ لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقارا, فوالله لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم}.
ولهذاجاءت الثورة العرابية إعلانا بأن الشعب المصرى هم أصحاب مكان.




المشهد الثانى:

-قرار تأميم شركة قناة السويس:
26 يوليو 1956

وكم لهذا المشهد من تأثيرا قويا على أنا شخصيا فتشعر بأنها صرخة على إجحاف اتفاقية واستعمار بأن تكون قطعة من أرض مصر ملكا لغير أصحابها لمدة 99 عاما. فكان قرار التأميم بمثابة ردا لحق الشعب المصرى فى امتلاك أرضه ويصبح حقا صاحب مكان.


المشهد الثالث:
-ثورة 25 يناير:





لن أحكى عنها يا رفيقى فأنت تعلمها عشتها وشوفتها وكنت فاقد احساس ان البلد دى بتاعتك من قبلها لما كان ده حالنا


لما كانت اصحاب البلد ناس غير الشعب وحتى اللى كان بيتعامل كأنه صاحب مكان مكنش صاحب مكان كان صاحب باسبور.


عشان كل ده لازم نرفض الإستطيان بكل صوره زى ماقبلينا رفضوا والإستطيان هنا مش شرط يكون من إستعمار خارجى لكن يكون من السلبية اللى ممكن تخلينا ننسى اننا أصحاب مكان.

وبعلنها بأعلى صوت: أنا صاحب مكان