انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

الخميس، ٣٠ يونيو ٢٠١١

مازال فينا من يعشق البيروقوراطية (الجزء الثاني)


ذهبنا في يوم اخر لحضور سكشن فيزياء اخر منظم في الجدول وكان المدرج الذي سندرس فيه في مبنى كيمياء في توقيت المحاضرة الخامسة اي الساعة 3:45 عصرا حسب نظام الكلية

فوجدنا ان السيد العامل المحترم المسئول عن ابواب هذه المدرجات قد اغلق المدرج بالقفل وهو الوحيد الذى معه المفتاح وقال لنا انه يرحل عند الساعة 3:30  ولا يحق لنا التعدي على حقه في ذلك وكأنه يقول لنا (اولعوا) انتو ماليش دعوة بيكو.

 فما كان علي الا في اليوم التالى ان اذهب الى الوكيل  الدكتور المحترم /عمرو عدلي ......فطرقت باب سكرتارية مكتبه اولا اطلب الاذن في الدخول له فدخلت وقصصت ما حدث لنا مع هذا العامل المحترم ايضا –اصل كليتي ماليانة محترمين –فأخذ يعتذر لي بصفتي ممثلا عن الدفعة وقال انه سيجازيه على ذلك ولن يتكرر ذلك بعد اليوم.

 فطلبت منه ان يتم تعويض هذا السكشن وان اكتب طلبا بذلك بحجز مذرج فرد قائلا- وانا ارددفي ذهني ما سيقوله بالنص-:(مينفعش انت اللي تقدم الطلب وعلى المعيد ان يأتى بنفسه ويفعل ذلك,لأن هذا هو النظام-البيروقرطي-)

وقلت له اننا نريد هذا السكشن اليوم واذا انتظرنا اكثر من ذلك قد لا نستطيع توفيره اليوم وانا كمهتم بشئون دفعتي ومفوضا من المعيد ان افعل ذلك وقلت له حضرتك تقدر تتصل بالمعيد وتتأكد فقال لى آسف لابد من وجوده شخصيا فشكرته على سعة صدره...


وبعد ان خرجت وفرحت باسلوب الدكتور معى على انه لم يهمشني وقدم اعتذارا لدفعتي متمثلة في ولكن قلت في نفسي ستظل هذه البلد تنعم بالروتين والبيروقراطية المملة وان هذه ثقافتنا ويجب ان ارضخ لذلك.

وفعلا ذهب المعيد وأتم الامر ولكن بعدها بيومين....


وذلك ثاني موقف امام البيروقراطية على ان اتناول في الجزء القادم اول المواقف بعد ثورتنا ثورة الشعب الذي حماها الجيش كما يقول البعض

الثلاثاء، ١٤ يونيو ٢٠١١

عذرا لا أجد عنوان

كتبت هذه السطور وانا في حالة سيئة من الاحباط واليأس ليس المهم معرفة السبب ولكن الاهم هو هل استمر طويلا على ذلك اليأس الذي بدوره اوقف حياتي وجعلني انسان اجوف بلا روح كالميت بلا افكارا او احلام.......حقيقة لا اعرف ماذا اريد؟ ماذا اقول؟ من انا؟ ومن كنت؟ ومن سأكون؟....,
لن اطيل فمثلي لا يقدر على الارتجال فالصمت افضل في حالتي على ان تكون كلماتي القادمة بعد ان اتخلص مما انا فيه او لن اتخلص ولن اتحدث فلنجعل الأيام هي التي تقرر