أتحدث هنا بصفة شخصية إلى أصدقاء لى كانوا ينتمون ويتعصبون لصداقتنا قبل أن ينتمون و ويتعصبون لجماعتهم (الإخوان المسلمين) ولا أعمم كلامى على أفراد تلك الجماعة كلها فأنا لا أعبأ أو أهتم بهم أنا أهتم فقط بأصدقاء لى وفقط
تأملت ذكرياتنا قبل الثورة وبعدها بقليل عندما كنت أظنكم أشقاء لا ننشق على بعض ولا يقف أحد فى وجه الأخر منا مع العلم أننا فى تلك اللحظات لم نكن نعبأ بأى أراء سياسية لدى البعض منا لأنه كان فى اعتبارنا أن صداقتنا هى صاحبة الأولوية عن أى شئ أخر
ولكن للأسف انضمامكم لجماعة الإخوان المسلمين أعاد لكم ترتيب أولوياتكم لأنها ببساطة جماعة تؤصل فى افرادها فكرة الجماعة على أنها الدين ومن يعترض على تلك الفكرة فإنه يعترض على دينك فلا بد من مخاصمته عالأقل.
وها أنا اقف على مشهد تخيلى أحسبه يحدث كل يوم من تلك الأيام عندما أعترض مثلا على أى سياسة لجماعتكم أو على رمز من رموزها أشاهدكم تقفون أمامى وكأنى لا أميزكم عن غيركم من أفراد جماعتكم وكأنكم جميعا ترونى بذات العين أن هذا ضد الجماعة ولابد من معاداته.
ولكن قبل أن أكمل المشهد أريد أن أتحدث إليك يا رفيقى القديم:
ألم أكن لا أعبأ حينما تخطئ وتسب فى شخص ما (البرادعى مثلا) وأنت وأنا نعلم أنى أعتقد فى كثير من أفكاره وأرائه ولكنى لا أخاصمك أو أعاديك على ذلك لأن (البرادعى مثلا) لم يكن لى إلا مجرد شخصية عامة أحترمها وليست قائدا لى وإن جعلتها قائدا لى فى مواقف معينة فلا تكن قيادة على الصواب والخطأ على طول الخط دون نقاش أو تفكير أما عذرا فأنت ترى قيادات جماعتك كأباك (ان لم يكن اكثر) ولا يجوز لى أن أعترض عليه فى حضورك!!
ونكمل المشهد أنا فى مظاهرة اعتراض على رئيس من جماعتك (ولى الحق فى ذلك لأنه أوجب على نفسه كل ذلك بمجرد كونه ذو منصب عام فى الدولة) وتقف أنت أمامى لتؤيده ولنفرض أن هناك أوامر وضغوط على كى ألقى الطوب والحجارة عليك هل أفعل؟؟ هل تظننى أفعل ذلك وانا فى كامل قواى العقلية؟؟؟ لا والله لأن من يضغط على بذلك(ان وجد) لا يمثل لى لا قيادة تأمر فتطاع ولى الحق فى مناقشة او انسحاب من اى موقف من مواقف تلك القيادة (وذكرى هنا لكلمة قيادة لكى أتحدث بكلام تفهمه أنت) أما أنت فموجب أنك تثق ثقة عمياء فى أوامر قيادتك فلا أظنك تتردد فى أن تلقى الطوب والحجارة (إن لم يكن أكثر) عليّ.
وهنا وفقط اردت أن أذكر شعورا لدى عندما تبصرت بتلك الموقف وأنا حقا الآن لسنا على وفاق لحاجز وضعته أنت بمجرد انضمامك لتلك الجماعة والتى جعلتها طوعا أهم أولوياتك تدافع عنها ضد أصدقاء كانوا لك مخلصين لصداقتهم ومازالوا.
تأملت ذكرياتنا قبل الثورة وبعدها بقليل عندما كنت أظنكم أشقاء لا ننشق على بعض ولا يقف أحد فى وجه الأخر منا مع العلم أننا فى تلك اللحظات لم نكن نعبأ بأى أراء سياسية لدى البعض منا لأنه كان فى اعتبارنا أن صداقتنا هى صاحبة الأولوية عن أى شئ أخر
ولكن للأسف انضمامكم لجماعة الإخوان المسلمين أعاد لكم ترتيب أولوياتكم لأنها ببساطة جماعة تؤصل فى افرادها فكرة الجماعة على أنها الدين ومن يعترض على تلك الفكرة فإنه يعترض على دينك فلا بد من مخاصمته عالأقل.
وها أنا اقف على مشهد تخيلى أحسبه يحدث كل يوم من تلك الأيام عندما أعترض مثلا على أى سياسة لجماعتكم أو على رمز من رموزها أشاهدكم تقفون أمامى وكأنى لا أميزكم عن غيركم من أفراد جماعتكم وكأنكم جميعا ترونى بذات العين أن هذا ضد الجماعة ولابد من معاداته.
ولكن قبل أن أكمل المشهد أريد أن أتحدث إليك يا رفيقى القديم:
ألم أكن لا أعبأ حينما تخطئ وتسب فى شخص ما (البرادعى مثلا) وأنت وأنا نعلم أنى أعتقد فى كثير من أفكاره وأرائه ولكنى لا أخاصمك أو أعاديك على ذلك لأن (البرادعى مثلا) لم يكن لى إلا مجرد شخصية عامة أحترمها وليست قائدا لى وإن جعلتها قائدا لى فى مواقف معينة فلا تكن قيادة على الصواب والخطأ على طول الخط دون نقاش أو تفكير أما عذرا فأنت ترى قيادات جماعتك كأباك (ان لم يكن اكثر) ولا يجوز لى أن أعترض عليه فى حضورك!!
ونكمل المشهد أنا فى مظاهرة اعتراض على رئيس من جماعتك (ولى الحق فى ذلك لأنه أوجب على نفسه كل ذلك بمجرد كونه ذو منصب عام فى الدولة) وتقف أنت أمامى لتؤيده ولنفرض أن هناك أوامر وضغوط على كى ألقى الطوب والحجارة عليك هل أفعل؟؟ هل تظننى أفعل ذلك وانا فى كامل قواى العقلية؟؟؟ لا والله لأن من يضغط على بذلك(ان وجد) لا يمثل لى لا قيادة تأمر فتطاع ولى الحق فى مناقشة او انسحاب من اى موقف من مواقف تلك القيادة (وذكرى هنا لكلمة قيادة لكى أتحدث بكلام تفهمه أنت) أما أنت فموجب أنك تثق ثقة عمياء فى أوامر قيادتك فلا أظنك تتردد فى أن تلقى الطوب والحجارة (إن لم يكن أكثر) عليّ.
وهنا وفقط اردت أن أذكر شعورا لدى عندما تبصرت بتلك الموقف وأنا حقا الآن لسنا على وفاق لحاجز وضعته أنت بمجرد انضمامك لتلك الجماعة والتى جعلتها طوعا أهم أولوياتك تدافع عنها ضد أصدقاء كانوا لك مخلصين لصداقتهم ومازالوا.
