انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

الاثنين، ٦ فبراير ٢٠١٢

ملأتنى همومى فقررت أن أكتبها لكى أتخلص منها ...ولكن تهون همومى مقارنة بهموم وطنى
كما قرأت يمكن ان تتخلص من همومك بعد أن تفضيها لغيرك او ترسلها أمام بحر...ولكن هموم وطنى تأبى النسيان
فكيف ينسى والجرح لم يداوى...كيف ينسى وهو يرى نزيف دمه بعين أولاده...

الحروف تبدو سهلة ولكن كتابتها مستحيلة
لن أقول إلا :( لكى الله يا مصر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق