انسان

اقبل جميع الانتقادات والاراء وخصوصا المعارضة لي لأنها تجعلني اسمع صوتا غير صوتي

الخميس، ٢٤ يناير ٢٠١٣

أصحاب مكان

عيب عليك ده انت صاحب مكان ...جملة بنقولها لما بتبقى عايز تطمن حد غريب وتخليه يتصرف على طبيعته وكأنه من أصحاب المكان ده.

ماشى طيب هل فعلا احنا بقى أصحاب مكان ...أصحاب البلد دى؟


دعنى يا رفيقى نتذكر مشاهد شعر فيها المصريون إنهم أصحاب مكان:




المشهد الأول:
-الثورة العرابية:
             
             
فى سبتمبر سنة 1881 انتفض أحمد عرابى  يعرض مطالب شعبية على الخديوى وكان منها زيادة حجم الجيش وإحياء الديموقراطية عن طريق انشاء مجلس شورى نواب وعزل حكومة رياض باشا وكان هذا انطلاقا بأن المصرين هم أصحاب هذه البلد ولهم الحق فى اعلان مطالبهم بنفسهم.

فرد الخديوى توفيق قائلا:{ كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها وأنا ورثت هذه البلاد عن آبائى وأجدادى وما أنتم إلا عبيد إحساننا}.


تأمل رد الخديوى تشعر وكأنه صاحب البلد ومالكا لأرضها ومن عليها من شعب.

وحينها قال عرابى جملته الشهيرة:{ لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقارا, فوالله لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم}.
ولهذاجاءت الثورة العرابية إعلانا بأن الشعب المصرى هم أصحاب مكان.




المشهد الثانى:

-قرار تأميم شركة قناة السويس:
26 يوليو 1956

وكم لهذا المشهد من تأثيرا قويا على أنا شخصيا فتشعر بأنها صرخة على إجحاف اتفاقية واستعمار بأن تكون قطعة من أرض مصر ملكا لغير أصحابها لمدة 99 عاما. فكان قرار التأميم بمثابة ردا لحق الشعب المصرى فى امتلاك أرضه ويصبح حقا صاحب مكان.


المشهد الثالث:
-ثورة 25 يناير:





لن أحكى عنها يا رفيقى فأنت تعلمها عشتها وشوفتها وكنت فاقد احساس ان البلد دى بتاعتك من قبلها لما كان ده حالنا


لما كانت اصحاب البلد ناس غير الشعب وحتى اللى كان بيتعامل كأنه صاحب مكان مكنش صاحب مكان كان صاحب باسبور.


عشان كل ده لازم نرفض الإستطيان بكل صوره زى ماقبلينا رفضوا والإستطيان هنا مش شرط يكون من إستعمار خارجى لكن يكون من السلبية اللى ممكن تخلينا ننسى اننا أصحاب مكان.

وبعلنها بأعلى صوت: أنا صاحب مكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق